التخبط الإعلامي الجزائري في مواجهة القرارات الدولية المتعلقة ببعثة المينورسو

ارتباك في قصر المرادية: أزمة دبلوماسية تضرب الخطاب الرسمي الجزائري
تعيش المنظومة السياسية والإعلامية في الجزائر حالة من التخبط غير المسبوق، عقب صدور قرارات مجلس الأمن الدولي الأخيرة المتعلقة بملف الصحراء المغربية. هذه المستجدات الأممية التي وضعت النقاط على الحروف بخصوص مسار التسوية، كشفت عن حجم الهشاشة في الموقف الجزائري الذي استثمر لعقود طويلة في الترويج لأطروحات لم تعد تجد لها صدى في أروقة الأمم المتحدة.
الرد الإعلامي الجزائري: محاولة يائسة لتغطية فشل استراتيجي
في ظل هذا الضغط الدولي، لجأت وكالة الأنباء الجزائرية إلى تبني خطاب تصعيدي يستهدف المؤسسة التشريعية المغربية، في خطوة اعتبرها مراقبون “رقصة مذبوح” تعكس عجز النظام عن مواجهة الحقيقة السياسية على أرض الواقع. هذا التصعيد الإعلامي لا يعدو كونه محاولة لصرف أنظار الشعب الجزائري عن الإخفاقات الدبلوماسية المتتالية، وتغطيةً على التآكل الداخلي في جبهة البوليساريو التي تفتقد اليوم لأي غطاء قانوني أو دولي حقيقي.
تحليل المشهد: لماذا تصاب أبواق النظام بالهستيريا؟
إن حالة الهستيريا التي تعتري الأبواق الإعلامية الموالية للنظام الجزائري لا تنفصل عن إدراك أصحاب القرار هناك بأن زمن “بيع الوهم” قد ولى. إن قرارات مجلس الأمن لم تأتِ لتنهي مجرد مهمة تقنية، بل لتعيد ترتيب أولويات الملف بما يتماشى مع السيادة المغربية ومبادرة الحكم الذاتي، وهو ما يضع النظام الجزائري أمام استحقاقات داخلية صعبة، خاصة بعد أن ربط شرعيته لسنوات بمعاداة المغرب وتضليل الرأي العام حول قضية وحدته الترابية.





💬 شارك برأيك
نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.
0 تعليقاً