الخطوط الملكية المغربية تدعم أسطولها بطائرة بوينغ جديدة وترفع الجاهزية لتحقيق مستهدفات 2030 و2037 الطموحة

سجلت شركة الخطوط الملكية المغربية محطة بارزة في مسار تطوير منظومتها التشغيلية، بعد أن ارتفع حجم أسطولها الجوي رسمياً ليصل إلى 70 طائرة، إثر استلامها أحدث طائراتها المنضمة إلى الخدمة التجارية.
انضمام طائرة بوينغ 737 ماكس 8 الجديدة
جاء هذا الارتفاع العددي في أسطول الناقل الوطني المغربي عقب دخول طائرة جديدة من طراز بوينغ 737 ماكس 8، الحاملة لرمز التسجيل (CN-RHS). وتعد هذه الخطوة جزءاً من مسار التحديث المعتمد لتعزيز القدرات الاستيعابية وتلبية الطلب المتزايد على شبكة الرحلات، لاسيما عبر الطائرات ذات الكفاءة العالية في استهلاك الوقود والأداء التشغيلي.
خارطة طريق التوسع حتى عامي 2030 و2037
تشير البيانات المعتمدة في برنامج نمو الشركة إلى أن مرحلة الوصول إلى 70 طائرة تمثل قاعدة انطلاق لأهداف أوسع على المديين المتوسط والبعيد؛ إذ تسعى الخطوط الملكية المغربية إلى رفع قوام أسطولها ليبلغ 100 طائرة بحلول سنة 2030.
ولا تتوقف الرؤية المستقبلية عند ذلك الحد، بل تمتد الخطط المسطرة إلى مضاعفة هذا الحجم بشكل غير مسبوق، مستهدفة الوصول إلى 250 طائرة بحلول سنة 2037. ويهدف هذا التوسع المتدرج إلى مواكبة الاستحقاقات الكبرى التي يستعد لها المغرب، ودعم موقعه كمنصة محورية للربط الجوي بين مختلف القارات.
أبعاد استراتيجية لنمو الأسطول الجوي
من الناحية التحليلية، يتماشى هذا الاتجاه التصاعدي مع أهداف تطوير قطاع الطيران والنقل بالمملكة؛ حيث يشكل توفير أسطول واسع وحديث عاملاً أساسياً لملاءمة التدفقات السياحية المرتقبة ودعم الرحلات الإقليمية والدولية. وسيتطلب تحقيق هذه المستهدفات الرقمية الاستمرار في إبرام صفقات التوريد وتعزيز البنية التحتية الجوية لضمان استيعاب هذا الحجم المستقبلي من الطائرات.





💬 شارك برأيك
نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.
0 تعليقاً