بوعلام صنصال: المغرب بلد متقدم في جميع المجالات والقطاعات الحيوية

إشادة واسعة بالتحولات التنموية في المملكة
أكد الكاتب بوعلام صنصال، يوم الإثنين بالرباط، أن المغرب يعد بلداً متميزاً في جميع المجالات، مشيداً بالتحولات البارزة والنوعية التي حققتها المملكة على المستويات الاقتصادية والثقافية والعلمية والفلاحية.
استراتيجية تنموية تؤتي ثمارها
وأوضح السيد صنصال، خلال تصريح صحفي على هامش لقاء أدبي نظم بكلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط، أن المغرب يتمتع بصورة إيجابية ومرموقة على الصعيد الدولي. كما سلط الضوء على استراتيجية التنمية التي تعتمدها المملكة، مؤكداً أنها باتت «تؤتي ثمارها» ومبرزاً أن البلاد أضحت بلداً صاعداً تمكن من تحقيق الإقلاع والمضي قدماً في مسار التطور المستدام.
الإشعاع الدولي وجاذبية الكفاءات
وفي السياق ذاته، أبرز الكاتب الأهمية الكبيرة التي يحظى بها الإشعاع الدولي للمغرب وجاذبيته المتزايدة بالنسبة للمستثمرين والفنانين والمثقفين من مختلف الأرجاء، مما يعكس مكانته الإقليمية والقارية المتصاعدة.
دور الأدب في إيقاظ الوعي الفكري
وفي معرض حديثه عن لقائه التفاعلي بطلبة الكلية، شدد بوعلام صنصال على الدور الجوهري والأساسي للأدب في إيقاظ الوعي، وتنمية التفكير النقدي، وتداول الأفكار البناءة، مبرزاً في الوقت ذاته الإسهام الفاعل للمثقفين في التقريب بين الشعوب ومد جسور التواصل.
مسار فكري ونقاشات حول المؤلفات
وقد شهد اللقاء، الذي نظم لفائدة طلبة الكلية، استعراض السيد صنصال لمساره الفكري والظروف المختلفة التي قادته إلى خوض غمار عالم الأدب والكتابة. وتناولت النقاشات الغنية خلال هذا الموعد الثقافي عدداً من أبرز مؤلفات الكاتب، ولا سيما روايات «قرية الألماني»، و«شارع داروين»، و«2084: نهاية العالم»، إضافة إلى كتاب «الأسطورة». كما تطرق اللقاء إلى موضوع مكانة اللغة الفرنسية في المنطقة المغاربية، مستحضراً مضامين كتابه المعنون بـ «اللغة الفرنسية، لنتحدث عنها!».





💬 شارك برأيك
نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.
0 تعليقاً