توترات داخل المجموعات الصحية تستنفر النقابات

أجواء مشحونة داخل المجموعات الترابية الصحية
تعيش المجموعات الترابية الصحية في الآونة الأخيرة على وقع احتقان غير مسبوق، نتيجة تراكم مجموعة من الملفات المطلبية التي لا تزال عالقة، مما دفع إحدى النقابات الأكثر تمثيلية في القطاع إلى توجيه نداء استغاثة مباشر إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، قصد التدخل الفوري لإنهاء حالة الاحتقان التي قد تؤثر سلباً على السير العادي للمرفق العام الصحي.
مطالب نقابية بفتح حوار جاد
وتأتي هذه الخطوة النقابية بعد استنفاد كافة سبل التواصل مع المسؤولين المحليين والجهويين، حيث تعالت أصوات المهنيين للتعبير عن تذمرهم من طريقة تدبير المرحلة الانتقالية وتنزيل المراسيم التنظيمية الخاصة بالمجموعات الترابية الصحية. وتشير التقارير الواردة إلى أن الشغيلة الصحية تشعر بنوع من التهميش في تدبير المسارات المهنية وتوحيد القوانين الداخلية، وهو ما خلق حالة من عدم الرضا داخل مختلف الأقاليم والجهات.
تداعيات الاحتقان على منظومة الصحة
وأكدت النقابة في مراسلتها الموجهة إلى الوزارة الوصية، أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى شلل في الخدمات المقدمة للمواطنين، مطالبةً بضرورة عقد اجتماع طارئ للوقوف على الاختلالات التي تعيق عمل المجموعات الترابية الصحية. كما شددت الهيئة النقابية على ضرورة إشراك الممثلين الميدانيين في أي قرارات تهم تدبير الموارد البشرية، لضمان استقرار المنظومة الصحية في ظل الإصلاحات الكبرى التي يعرفها القطاع تحت التوجيهات الملكية السامية.
هل يستجيب وزير الصحة لمطالب النقابة؟
يترقب الفاعلون في القطاع الصحي رد فعل وزارة الصحة، خاصة في ظل رغبة الحكومة في إنجاح ورش التغطية الصحية والاجتماعية. وبات من الضروري إيجاد صيغ توافقية تضمن حقوق العاملين وتراعي خصوصية المرحلة، لتفادي أي تصعيد نقابي قد يعصف باستقرار المؤسسات الصحية في مختلف ربوع المملكة.





💬 شارك برأيك
نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.
0 تعليقاً