أخبار وطنية

سكان مارينا كازا يحتجون ضد سوء التدبير والأعطال المتكررة للمصاعد

أزمة تدبير في قلب مارينا الدار البيضاء

تخيم حالة من الاستياء العام على أروقة مشروع “مارينا الدار البيضاء”، الذي يُعد واجهة سياحية وعمرانية بارزة في العاصمة الاقتصادية للمملكة. وتتوالى في الآونة الأخيرة تقارير وشكايات من قبل السكان والملاك، تنذر بتراجع كبير في جودة الخدمات المقدمة، مما دفعهم إلى التلويح باتخاذ إجراءات قانونية ضد الشركة المسؤولة عن التدبير (السانديك).

اتهامات لشركة “تايس” بتدني الخدمات

وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن شركة “تايس”، التي تشرف على تدبير مرافق المشروع، تواجه انتقادات لاذعة من طرف الساكنة. وتتمحور هذه الانتقادات حول تدهور حالة النظافة، والأعطال المتكررة للمصاعد، فضلاً عن الضوضاء التي تؤرق راحة السكان. ووفقاً لشهادات متطابقة، عاشت بعض العائلات مواقف صعبة جراء توقف المصاعد لفترات زمنية، مما دفع المتضررين إلى التفكير في سلك المساطر القانونية لمساءلة الشركة عن تقصيرها.

انتقادات لـ “صندوق الإيداع والتدبير” ودوره في الرقابة

ويربط المراقبون والملاك هذا التراجع في الخدمات بآليات الاختيار والرقابة التي يعتمدها صندوق الإيداع والتدبير (CDG) والشركات التابعة له، باعتباره الجهة المسؤولة عن إطلاق طلبات العروض الخاصة بتدبير المشروع. وتتعالى الأصوات المطالبة بضرورة تحمل المؤسسات المسؤولة لمسؤوليتها الكاملة في الحفاظ على قيمة المشروع العقاري والسياحي، الذي حظي باهتمام كبير خلال مراحل إنشائه الأولى.

مخاوف أمنية وتأثير على القيمة العقارية

إلى جانب مشاكل السانديك، أبدى عدد من الملاك قلقهم من الوضع الأمني، حيث سُجلت حالات سرقة لمساكن داخل المجمع السكني، مما أثر بشكل مباشر على القيمة السوقية للعقارات في المنطقة. ويرى المتضررون أن غياب التدبير الفعال والتجاوزات المسجلة أدت إلى هروب بعض الشركات والمستثمرين نحو مناطق أخرى، مما يضع مستقبل “مارينا الدار البيضاء” أمام مفترق طرق يتطلب تدخلاً عاجلاً لتصحيح المسار.

شاهد القصة المصوّرة لهذا الخبر ←

عرض المزيد

💬 شارك برأيك

نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.

0 تعليقاً

اكتب تعليقك