أخبار المنطقة

كيف يتابع الإعلام الإسباني صفقات التسلح المغربية الأخيرة وسط تجاهل تام من الرباط

تواصل الدوائر الإعلامية والسياسية في الجار الشمالي للمملكة إبداء اهتمام ملحوظ ومتابعة دقيقة لكل خطوة تخطوها القوات المسلحة الملكية على مستوى تحديث ترسانتها الدفاعية، سيما بعد حصول المغرب في الآونة الأخيرة على عدد من المنظومات العسكرية المتقدمة والمتطورة.

ومع إعلان أو رصد أي صفقة تسلح جديدة، مثل منظومات “هيمارس” (HIMARS) و”باراك” (BARAK) و”لورا” (LORA)، تخصص وسائل الإعلام في الضفة الأخرى عشرات المقالات والتحليلات المطولة، متحدثة بنبرة متباينة عن التطور النوعي والقدرات الردعية الكبيرة التي بات يتوفر عليها الجيش المغربي.

وتعزو هذه التقارير الإعلامية هذا التطور الملحوظ والجاهزية العالية إلى الرؤية الاستراتيجية والقيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الملكية، الذي يولي اهتماماً بالغاً لتحديث المؤسسة العسكرية ورفع كفاءتها لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية.

وفي المقابل، يسود هدوء تام واهتمام شبه منعدم لدى الجانب المغربي تجاه هذا الصخب الإعلامي الجارح أو المتردد أحياناً. فالمغرب، وفق المتابعين، يسير بخطى ثابتة وواثقة في إطار السياسة الدفاعية الوطنية الهادفة إلى حماية الحوزة الترابية وتأمين الحدود، دون الالتفات إلى النقاشات الجانبية أو التفاعلات الاستعراضية التي تصدر عن بعض الدوائر الإعلامية الخارجية.

وتعكس هذه المقاربة المغربية نضجاً دبلوماسياً وعسكرياً كبيراً، حيث تواصل المملكة تنفيذ برامجها ومخططاتها السيادية في صمت وهدوء، معتمدة على استراتيجية واضحة المعالم لا تعير اهتماماً كبيراً لردود الفعل الخارجية، بل تركز حصرياً على المصالح العليا للبلاد وتعزيز مكانتها الإقليمية والدولية.

عرض المزيد

💬 شارك برأيك

نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.

0 تعليقاً

اكتب تعليقك