مقترح رسمي لاعتماد عطلة السبت في التعليم: تفاصيل رؤية بنسعيد

رؤية جديدة لتنظيم الزمن المدرسي في المغرب
في خطوة تفتح الباب لنقاش واسع حول إصلاح المنظومة التربوية، أبدى محمد المهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، تفاعلاً إيجابياً مع مقترح إقرار يوم السبت عطلة رسمية لفائدة نساء ورجال التعليم. وأكد بنسعيد أن حزبه منفتح تماماً على مناقشة هذا الطرح، شريطة أن يندرج ضمن رؤية متكاملة تضمن مصلحة التلميذ وتراعي ظروف الأطر التعليمية.
السبت ليس للراحة فقط.. بل للتحضير البيداغوجي
وفي حديثه خلال برنامج إعلامي، أوضح القيادي في حزب “البام” أن تحويل يوم السبت إلى عطلة لا يعني التوقف الكامل عن العمل، بل يهدف إلى إتاحة مساحة زمنية إضافية للأساتذة للتركيز على المهام البيداغوجية الأساسية. وأشار بنسعيد إلى أن هذا الوقت يمكن استثماره في تصحيح فروض التلاميذ، التحضير للدروس، والقيام بالأعمال الإدارية والتربوية المكملة، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على جودة التحصيل الدراسي داخل الفصول.
إصلاحات أوسع تشمل “الزمن المدرسي” والعدالة المجالية
لم يقتصر طرح بنسعيد على عطلة السبت، بل ربط الأمر بضرورة إعادة هيكلة الحياة المدرسية بشكل شامل. وأبرز في هذا السياق مقترحاً يخص العالم القروي، يتمثل في اعتماد توقيت التاسعة صباحاً لانطلاق الدراسة، وذلك مراعاةً لصعوبات التنقل وبعد المسافات التي يواجهها المتعلمون في المناطق النائية.
وشدد بنسعيد على أن تطوير المدرسة العمومية يتطلب مقاربة شمولية تعالج الإشكالات الهيكلية، بدءاً من تحسين بيئة عمل المدرسين، وصولاً إلى تعميم النقل المدرسي وتوفير بيئة تعليمية متكاملة تضمن تكافؤ الفرص بين مختلف المناطق، مما يسهم في تحقيق العدالة المجالية والتربوية التي يطمح إليها المجتمع المغربي.





💬 شارك برأيك
نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.
0 تعليقاً