البرلمان المغربي: انتهاء مهمة المينورسو يمهد الطريق لتكريس السيادة الوطنية بالصحراء

منعطف تاريخي في قضية الصحراء المغربية
أكد رئيس مجلس النواب، أحمد التويزي، خلال كلمته الافتتاحية في الجلسة الخاصة المشتركة لمجلسي البرلمان، عن انخراط كافة مكونات الشعب المغربي وراء العاهل المغربي الملك محمد السادس للدفاع المستميت عن السيادة الوطنية. وشدد التويزي على أن قضية الصحراء المغربية تظل فوق كل اعتبار ومحط إجماع وطني راسخ، معتبراً إياها قضية وجود وليست مجرد مسألة حدود.
دلالات عدم تمديد مهمة المينورسو
وأشار رئيس مجلس النواب إلى أن عدم تمديد مهمة المينورسو وانتهاء التفويض الأممي الممنوح لها يمثل تحولاً بالغ الدلالة، مؤكداً أنه يؤشر على نهاية مرحلة استمرت 35 عاماً. ودعا التويزي إلى مغادرة أفراد البعثة وسحب مركباتهم ومعداتهم وإزالة جميع الرموز التي توحي بوجودها الميداني، مبرزاً أن هذه الخطوة تفتح أمام المغرب مرحلة جديدة قوامها تكريس السيادة الوطنية وصيانة المكتسبات في ظل احترام الشرعية الدولية.
التنديد بأوضاع مخيمات تندوف
وفي السياق ذاته، أعرب المسؤول البرلماني عن أسفه الشديد إزاء الوضع الإنساني في مخيمات تندوف ومعاناة المحتجزين هناك، منندداً بما وصفه باستعمالهم كورقة ضغط وابتزاز وحرمانهم من حقوقهم الأساسية، وعلى رأسها حرية التنقل والاختيار والهوية.
إشادة بالجهود الأمنية والدبلوماسية
وفي ختام كلمته، وجّه أحمد التويزي تحية خاصة إلى القوات المسلحة الملكية بقيادة الملك محمد السادس، وإلى جانبها السلطات الترابية، الأمن الوطني، الدرك الملكي، القوات المساعدة والوقاية المدنية، نظير جهودهم في حماية أمن المواطنين. كما جدد التأكيد على أن الوحدة الترابية للملكة ليست قابلة للمسامومة أو التنازل، وأن ما تحقق هو ثمرة رؤية ملكية بعيدة المدى كرست مبادرة الحكم الذاتي كأساَس واقعي للتسوية.





💬 شارك برأيك
نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.
0 تعليقاً