أخبار وطنية

دعوات برلمانية لمراجعة صيغة خطب الجمعة الموحدة وتجاوز الطابع الإداري بالمساجد المغربية

نقاش برلماني حول نجاعة خطب الجمعة الموحدة بالمغرب

أثار البرلماني خالد البوقرعي، عضو المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، نقاشاً هاماً حول واقع الخطاب الديني في المساجد المغربية، حيث دعا وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، إلى مراجعة شاملة لأسلوب إعداد وتقديم خطب الجمعة.

وأوضح البوقرعي، خلال مداخلته في اجتماع لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية وشؤون الهجرة والمغاربة المقيمين في الخارج، المخصص لمناقشة الميزانية الفرعية لوزارة الأوقاف، أن الاعتماد على خطب موحدة ذات صيغة نمطية قد يُفقد هذا المنبر الديني قيمته التفاعلية وتأثيره المطلوب في معالجة القضايا المجتمعية الراهنة.

ملاحظات حول خطة “تسديد التبليغ” والطابع الإداري للخطبة

وفي معرض حديثه، سجّل النائب البرلماني تحفظه على المنهجية الحالية المعتمدة لتوحيد الخطب، مشيراً إلى أنها باتت تكتسي طابعاً إدارياً جافاً يحدّ من قدرة الخطيب على ملامسة الواقع اليومي للمواطنين. وأكد البوقرعي أنه لا يعارض جوهر خطة “تسديد التبليغ”، وإنما يدعو إلى فتح نقاش عميق وجدي حول مضمون الخطب وصيغتها المعتمدة ومدى تلبيتها لمتطلبات المصلين.

أهمية مراعاة الخصوصيات المحلية والاجتماعية في الخطاب الديني

وشدد المتحدث على ضرورة أن تلعب خطبة الجمعة دورها الأساسي في التوجيه الديني والإرشاد الاجتماعي، وهو ما يتطلب، حسب تعبيره، مراعاة الاختلافات والسياقات المحلية لكل منطقة في المغرب. وأضاف أن تطوير الخطاب الديني لا يجب أن يقتصر على توحيد النصوص، بل ينبغي أن يمتد ليشمل أسلوب الإلقاء وقدرة الرسائل الموجهة على تقديم حلول وتوجيهات تهم المشاكل الحقيقية التي تواجه المواطن في حياته اليومية.

عرض المزيد

💬 شارك برأيك

نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.

0 تعليقاً

اكتب تعليقك