متفرقات

سقوط تلسكوب سويفت في الغلاف الجوي بفعل النشاط الشمسي المتزايد

خاتمة رحلة علمية استثنائية في مدار الأرض

أسدل الستار، أخيراً، على واحدة من أبرز المهمات العلمية في تاريخ استكشاف الفضاء، حيث أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” عن سقوط التلسكوب الفضائي “سويفت” داخل الغلاف الجوي للأرض. جاءت هذه النهاية بعد مسيرة حافلة استمرت لأكثر من 22 عاماً قضاها التلسكوب في المدار، كرس خلالها جهوده لرصد الانفجارات الكونية الغامضة وفهم طبيعة الكون.

تفاصيل السقوط والمسار الأخير

وبحسب البيان الصادر عن الوكالة الأمريكية، فقد دخل المرصد الفضائي الغلاف الجوي في منطقة قريبة من إندونيسيا. وأوضحت “ناسا” أن هذا السقوط لم يكن مفاجئاً، بل جاء نتيجة تراجع مستمر في مدار التلسكوب، وهو ما عزته إلى تأثيرات النشاط الشمسي الذي أثر بشكل مباشر على استقرار المركبة في مدارها المعتاد.

مصير التلسكوب وتوقعات الوكالة

وفي سياق تقييمها للمشهد، أشارت “ناسا” إلى أن معظم أجزاء التلسكوب قد تعرضت للاحتراق فور ملامستها للغلاف الجوي للأرض بفعل الحرارة الشديدة الناتجة عن الاحتكاك بالهواء. وتعد هذه المهمة واحدة من أطول وأنجح المهمات التي أدارتها الوكالة في مجال الفيزياء الفلكية، حيث تركت إرثاً غنياً من البيانات التي ستظل تخدم العلماء لسنوات طويلة قادمة في دراسة الظواهر الكونية العنيفة.

عرض المزيد

💬 شارك برأيك

نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.

0 تعليقاً

اكتب تعليقك