أخبار المنطقة

جسر جوي عسكري مشبوه.. رصد رحلات جوية مكثفة من بوفاريك نحو الحدود الموريتانية لتسليح البوليساريو

في خطوة تعكس إصرار النظام الجزائري على إبقاء فتيل التوتر مشتعلاً في المنطقة المغاربية، كشفت معطيات ميدانية رصدتها تقارير متطابقة عن تحركات عسكرية غير مألوفة، تتمثل في إقامة ما يشبه الجسر الجوي العسكري الرابط بين قاعدة بوفاريك الجوية الجزائرية ومنطقة حدودية قريبة من الحدود الموريتانية.

وتشير المعطيات المتداولة إلى تسجيل رحلات جوية مكثفة لعمليات شحن عسكري ذهاباً وإيابا، مما يضع أكثر من علامة استفهام حول الأجندة الخفية لهذه الرحلات المتكررة، وفي أي سياق تندرج، خصوصاً في ظل استمرار رعاية وتمويل النظام الجزائري لجبهة البوليساريو الانفصالية واحتضانها فوق أراضيه.

الجزائر ومخاطر العسكرة الميدانية

إن هذا النشاط الجوي المكثف يعيد إلى الواضح سياسات النظام الجزائري القائمة على الهروب للأمام وتأزيم الوضع الإقليمي، عبر محاولة إعادة ترتيب الأوراق العسكرية وتقديم دعم لوجستي مشبوه يعزز الشكوك القائمة حول استمرار محاولات تسليح الميليشيات الانفصالية.

ويرى متابعون للشأن الأمني أن هذه الرحلات المبرمجة من قاعدة بوفاريك الاستراتيجية نحو تخوم الحدود الموريتانية، تعكس استراتيجية تصعيدية تنهجها قيادة قصر مرادية، بعيداً عن أي رغبة حقيقية في الاستقرار الإقليمي أو احترام حسن الجوار.

استفزازات متواصلة وموقف مغربي حازم

في مقابل هذه المناورات والمحاولات اليائسة التي يقودها النظام الجزائري، يواصل المغرب تعزيز مكتسباته الدبلوماسية والميدانية بحكمة ويقظة، متسلحاً بشرعية قضيته الوطنية وبقوات مسلحة ملكية ساهرة على حماية الحدود ووحدة التراب الوطني بكل حزم وصلابة.

إن استمرار هذه الأفعال المشبوهة لن تؤدي سوى إلى مزيد من العزلة للنظام المذكور، الذي ما فتئ يستهلك مقدرات شعبه في دعم أوهام انفصالية أصبحت متجاوزة على المستوى الدولي، في وقت تحتاج فيه شعوب المنطقة إلى البناء والتنمية لا إلى قرع طبول الحرب والتسليح الخفي.

عرض المزيد

💬 شارك برأيك

نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.

0 تعليقاً

اكتب تعليقك