لبنى أبيدار تعود للواجهة وتؤكد استمرارها في تقديم أدوار العري والإغراء

عودة مثيرة للجدل للممثلة لبنى أبيدار إلى المغرب
أثارت الممثلة المغربية المثيرة للجدل لبنى أبيدار موجة جديدة من النقاشات والردود الفعل، وذلك على خلفية عودتها إلى أرض الوطن وإدلائها بحوار صحفي جريء وصادم تطرقت فيه لمجموعة من القضايا المرتبطة بمسارها الفني وحياتها الشخصية ونظرتها للمجتمع المغربي.
موقف حاسم من أدوار العري والإغراء
خلال ظهورها الإعلامي الأخير، أكدت أبيدار بشكل قاطع أنها ستواصل تقديم أدوار العري والإغراء في أعمالها الفنية المستقبلية. ودفعت الممثلة عن موقفها بالقول إن المجتمع يعكس تلك الواقعيات، معتبرة أن ما وصفتها بالحיוات والمظاهر التي تصدم الناس موجودة بالفعل في الواقع المعيش، وداعت إلى مواجهتها بدل الهروب منها أو إنكارها.
انتقاد لاذع للمجتمع ووصفه بـ “المنافق”
ولم تتوانَ الممثلة في توجيه انتقادات حادة للثقافة السائدة، حيث وصفت المجتمع المغربي بأنه مجتمع “منافق” يعج بأشياء وصفقات وصدمات تتناقض مع ما يتم إظهاره علناً. وأضافت أبيدار أنها قضت فترة زمنية طويلة خارج أرض الوطن، دامت نحو عشر سنوات من النفي الاختياري أو القسري حسب تعبيرها، مشددة على أن هذه التجربة الطويلة لم تنجح في تغيير أفكارها أو قناعاتها الفنية.
اتهامات مباشرة لحزب العدالة والتنمية
وفي جانب آخر من حوارها، وجهت لبنى أبيدار أصابع الاتهامات المباشرة إلى حزب العدالة والتنمية ومن وصفتهـم بـ “المتأسلمين”، معتبرة أنهم كانوا السبيل الرئيسي والطرف المسؤول عن تدمير و”تخريب” مسارها المهني والكاريير الفني الخاص بها، فضلاً عن دفعها للبقاء طويلاً خارج حدود الوطن طيلة العقد الماضي.





💬 شارك برأيك
نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.
0 تعليقاً