أخبار دولية

الدباب الإلكتروني الجزائري بين تضخيم الخطاب ونشر الإشاعات

ما يحدث اليوم على منصات التواصل ليس مجرد دعوات عفوية، بل حملة رقمية منظمة تحاول إعادة إنتاج مشاهد سبق أن عاشها الجميع. فالدباب الإلكتروني يعمل على تضخيم الخطاب، ونشر الإشاعات، ودفع بعض الشباب إلى الانسياق وراء دعوات قد تكون عواقبها وخيمة.من لم يستفد من دروس الماضي قد يجد نفسه مرة أخرى مجرد أداة تُستغل لتحقيق أهداف لا تخدمه ولا تخدم وطنه، بينما يبقى المحرّضون الحقيقيون مختفين خلف الشاشات والحسابات الوهمية.ويبقى تطبيق القانون على كل من يثبت تورطه في أعمال التخريب أو التحريض عليها مسؤولية أساسية لحماية الأمن العام، مع ضرورة التحلي بالوعي وعدم الانجرار وراء كل ما يُروَّج في الفضاء الرقمي دون تحقق أو تفكير.الوعي هو خط الدفاع الأول، لأن من يحرك الحملات من بعيد لا يتحمل نتائجها، بينما من ينساق خلفها هو من يدفع الثمن.

عرض المزيد

💬 شارك برأيك

نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.

0 تعليقاً

اكتب تعليقك