سياسة

عاجل/ بيان “أسطول الصمود” يسقط الأقنعة.. فضح مخططات توظيف القضية الفلسطينية لاستهداف الوحدة الترابية للمملكة

كشف الكاتب الصحفي عادل بوسحابة، في مقال تحليلي جديد، عن تفاصيل خطيرة حول المحاولات الخبيثة التي تقودها أطراف معادية للمغرب، لتسخير الفعاليات التضامنية مع الشعب الفلسطيني من أجل ضرب المصالح العليا للمملكة والمساس بوحدتها الترابية. يأتي هذا في أعقاب الصدمة التي أحدثها البيان الأخير الصادر عن الهيئة المنظمة لـ “أسطول الصمود”، والذي وضع حدا لمناورات رخيصة حاولت بعض الجهات ركوبها لخدمة أهداف انفصالية ضيقة.

إسقاط الأقنعة وتعرية المخططات الخبيثة

وأكد المقال الصحفي أن البيان الصادر عن “أسطول الصمود” شكل صفعة مدوية في وجه أعداء المملكة، بعدما فضح محاولات قذرة لحشر أفكار ومعطيات تدعم الأطروحة الانفصالية للكيان الوهمي ضمن أدبيات الحراك التضامني الدولي مع غزة. وأوضح الباحث والمحلل الصحفي أن هذه الخطوات تكشف مدى الإفلاس الأخلاقي والسياسي لخصوم المغرب، الذين لا يترددون في استغلال مأساة الشعب الفلسطيني الشقيق والمتاجرة بآلامه لخدمة أجندات إقليمية مسمومة تستهدف الصحراء المغربية.

المغرب والقضية الفلسطينية.. موقف مبدئي يرفض المزايدات

وشدد التقرير الصحفي على أن المملكة المغربية، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، طالما كانت ولا تزال في طليعة المدافعين عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، عبر دعم ميداني ومالي وسياسي لا يتوقف، تجسده الجهود الملموسة لـ “وكالة بيت مال القدس الشريف”. وأبرز أن الموقف المغربي ثابت ومبدئي، ولا يقبل بأي حال من الأحوال أن تُستغل هذه القضية العادلة كمطية للمساس بالسيادة الوطنية للمملكة أو المساومة على مغربية الصحراء.

فشل ذريع لأجندات الخصوم أمام اليقظة المغربية

وخلص المقال إلى أن المحاولات اليائسة لتوظيف الهيئات والمبادرات الدولية الإنسانية ضد المغرب باءت بالفشل الذريع، بفضل يقظة الدبلوماسية المغربية ووعي القائمين على الحقوق المشروعة في العالم. إن البيان الأخير لـ “أسطول الصمود” لم يكن مجرد توضيح إعلامي، بل كان بمثابة شهادة وفاة لمخطط استغلال القضية الفلسطينية للنيل من الوحدة الترابية للمملكة المغربية، مؤكداً أن الصحراء المغربية قضية وجود وليست مسألة حدود، وأن التضامن مع فلسطين يظل نبيلاً ونقياً بعيداً عن صراعات المرتزقة ومن يقف وراءهم.

عرض المزيد

💬 شارك برأيك

نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.

0 تعليقاً

اكتب تعليقك