أخبار وطنية

عاجل.. “شبح الحراك” يربك النظام الجزائري: دعوات متصاعدة للاحتجاج وموجة اعتقالات تستنفر السلطات

تعيش الجزائر على وقع حالة من التوتر الشديد والاستنفار الأمني المكثف، عقب تصاعد الدعوات المطالبة بالخروج في احتجاجات شعبية جديدة، وهو ما أعاد إلى الأذهان “شبح الحراك الشعبي” الذي هز أركان النظام الحاكم خلال السنوات الأخيرة وأربك حساباته السياسية.

موجة اعتقالات واستنفار أمني لمواجهة الاحتجاجات

وأفادت مصادر مطلعة أن الأجهزة الأمنية الجزائرية كثفت من تحركاتها الميدانية لمواجهة هذه الدعوات، حيث شنت حملة اعتقالات واسعة طالت عدداً من النشطاء السياسيين والميدانيين، إلى جانب ممثلين عن النقابات المستقلة، في محاولة لاستباق أي تحرك جماهيري قد يعيد الجماهير إلى الشارع.

تضييق ممنهج على النقابات والحريات

وأكد متابعون للشأن المغاربي أن السلطات الجزائرية تواصل ممارسة تضييق صارم على العمل النقابي والحريات العامة، عبر فرض رقابة مشددة وملاحقات قضائية بتهم جاهزة ضد كل الأصوات المعارضة. وتأتي هذه التطورات في ظل احتقان اجتماعي واقتصادي غير مسبوق تشهده البلاد جراء التضخم وغلاء الأسعار وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين.

النظام الجزائري أمام اختبار الشارع من جديد

ويرى محللون أن لجوء النظام الجزائري إلى خيار “القبضة الأمنية” يعكس حجم المخاوف العميقة من اندلاع موجة احتجاجية جديدة قد تعيد رسم المشهد السياسي بالكامل، مشيرين إلى أن هذا التضييق يعري الواقع الحقوقي المتردي ويزيد من عزلة النظام أمام التقارير الحقوقية الدولية.

عرض المزيد

💬 شارك برأيك

نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.

0 تعليقاً

اكتب تعليقك