سياسة

بتكليف ملكي.. ناصر بوريطة يحط الرحال بكولومبيا لتمثيل الملك في حفل تنصيب الرئيس الجديد

وصل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، إلى مدينة كالي الكولومبية، وذلك لتمثيل جلالة الملك محمد السادس في مراسم حفل تنصيب الرئيس الكولومبي الجديد. وتأتي هذه الزيارة الرسمية لتؤكد عمق العلاقات الدبلوماسية والروابط المتينة التي تجمع بين المملكة المغربية وجمهورية كولومبيا.

تمثيل ملكي رفيع المستوى في كولومبيا

تجسد مشاركة وزير الخارجية المغربي في هذا الحدث السياسي البارز حرص جلالة الملك محمد السادس على تعزيز جسور التواصل والتعاون مع دول قارة أمريكا اللاتينية. وقد كان في استقبال السيد بوريطة لدى وصوله إلى المطار عدد من الشخصيات الدبلوماسية رفيعة المستوى وأعضاء من الحكومة الكولومبية، الذين أعربوا عن تقديرهم الكبير للحضور المغربي المتميز في هذه المناسبة الوطنية التاريخية.

تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون جنوب-جنوب

تشكل هذه المناسبة فرصة هامة للجانبين لتقييم مسار العلاقات المغربية الكولومبية وتدارس آفاق تطويرها في مختلف المجالات السياسية، الاقتصادية، والثقافية. وتولي الدبلوماسية المغربية، تنفيذاً للرؤية الملكية السامية، أهمية قصوى لترسيخ شراكاتها مع دول أمريكا اللاتينية في إطار خيار التعاون “جنوب-جنوب”، القائم على النفع المتبادل واحترام السيادة الترابية للدول.

آفاق جديدة للشراكة الاستراتيجية

من المرتقب أن يجري ناصر بوريطة، على هامش مشاركته في حفل التنصيب بمدينة كالي، محادثات مع عدد من كبار المسؤولين الكولومبيين الجدد وقادة الدول المشاركين في هذا الحدث. وستركز هذه المباحثات على سبل تعزيز التنسيق السياسي في المحافل الدولية، وتطوير التبادل التجاري، والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي يتيحها البلدان.

عرض المزيد

💬 شارك برأيك

نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.

0 تعليقاً

اكتب تعليقك