حركة تعيينات واسعة تشمل 7 مسؤولين أمنيين بمختلف جهات المملكة

دينامية جديدة داخل المؤسسة الأمنية المغربية
في إطار استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني الرامية إلى ضخ دماء جديدة في مختلف المراكز القيادية، أجرى المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، صباح اليوم الأربعاء، حركة تعيينات واسعة شملت سبعة مسؤولين أمنيين في مناصب استراتيجية على المستويين المركزي والجهوي.
إعادة توزيع المسؤوليات في مدن استراتيجية
تأتي هذه الخطوة في سياق حرص القيادة الأمنية على تعزيز الفعالية الميدانية ومواكبة التحديات الأمنية الراهنة. وقد شملت التعيينات الجديدة تحركات واسعة همت مدناً حيوية، حيث تم نقل والي أمن طنجة السابق إلى الإدارة المركزية بالرباط، ليتقلد مهام مدير الأمن العمومي، وهو منصب محوري في هيكلة المديرية العامة للأمن الوطني.
أهداف الحركة الأمنية الجديدة
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن هذه التعيينات لم تقف عند حدود طنجة، بل شملت تغييرات همت قيادات أمنية في كل من الحسيمة، آسفي، بركان، والسعيدية. وتأتي هذه التغييرات في إطار تقييم مستمر للأداء المهني، وضمان التداول على المسؤولية، فضلاً عن تعزيز التنسيق بين المصالح المركزية والمصالح اللاممركزة في مختلف أقاليم المملكة.
وتسعى هذه التعيينات، التي حظيت باهتمام واسع، إلى رفع منسوب اليقظة الأمنية وتطوير آليات التدخل الميداني، بما يخدم استراتيجية الأمن الوطني في حماية المواطنين والممتلكات، وترسيخ مفهوم “الحكامة الأمنية” التي ينهجها المدير العام للأمن الوطني في تدبيره لهذا المرفق العمومي الحساس.





💬 شارك برأيك
نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.
0 تعليقاً