درك تامنصورت يضع حداً لعربدة مبحوث عنه استعان بـ”البيتبول”

الرصاص الوظيفي ينهي مغامرة مطلوب للعدالة بضواحي مراكش
في عملية أمنية دقيقة اتسمت بالخطورة والمهنية العالية، اضطرت عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز القضائي بتامنصورت، مدعومة بفرقة التدخل للقيادة الجهوية بباب دكالة، إلى استعمال أسلحتها الوظيفية، مساء الجمعة 4 شتنبر الجاري، وذلك لشل حركة مشتبه فيه كان يشكل تهديداً مباشراً لحياة العناصر الأمنية والمواطنين على حد سواء.
تفاصيل المواجهة في منطقة “بلعكيد”
بدأت الواقعة حينما طوقت فرقة أمنية مشتركة منطقة “أولاد برحمون” (بلعكيد) التابعة لجماعة واحة سيدي إبراهيم بمراكش، بهدف توقيف المعني بالأمر الذي كان يشكل هدفاً أمنياً بارزاً، نظراً لكونه موضوع مذكرات بحث قضائية متعددة تتعلق بقضايا إجرامية خطيرة. وعند شعوره بمحاصرة العناصر الدركية، لم يمتثل المشتبه فيه لأوامر التوقيف، بل عمد إلى رد فعل عدواني ومفاجئ.
وأفادت مصادر مطلعة أن الجاني أقدم على تحريض كلبين من فصيلة “بيتبول” الشرسة تجاه عناصر القوة العمومية، تزامناً مع إشهاره لأسلحة بيضاء من الحجم الكبير، محاولاً منع رجال الدرك من الاقتراب منه، وهو ما خلق حالة من الاستنفار القصوى في عين المكان.
حزم أمني لحماية الأرواح
وأمام هذا التصعيد الخطير والمقاومة العنيفة التي أبداها المعني بالأمر، لم يجد عناصر الدرك الملكي بداً من استعمال أسلحتهم الوظيفية بشكل دقيق وشخصي لتحييد الخطر، حيث أطلقت طلقات تحذيرية وتوجيهية أدت إلى شل حركة المشتبه فيه دون وقوع إصابات بليغة في صفوف القوة العمومية أو المدنيين، مما مكن من السيطرة عليه وتصفيد يديه وسط حالة من الترقب بين سكان المنطقة.
ويأتي هذا التدخل في إطار المجهودات المكثفة التي تبذلها القيادة الجهوية للدرك الملكي بمراكش، بهدف تجفيف منابع الجريمة وتوقيف الأشخاص المبحوث عنهم الذين يهددون أمن وسلامة الساكنة. وقد تم وضع الموقوف تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، لكشف كافة الملابسات والجرائم المنسوبة إليه قبل تقديمه إلى العدالة.





💬 شارك برأيك
نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.
0 تعليقاً