استقالات جماعية تفرغ مكاتب النقابة المستقلة للممرضين بمكناس من قادتها

تصدعات تنظيمية تنهي مهام المكتب الإقليمي للنقابة المستقلة للممرضين بمكناس
عرفت النقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة بمدينة مكناس، تطورات لافتة تمثلت في تقديم أعضاء المكتب الإقليمي ومكاتب محلية تابعة له، استقالات جماعية من مهامهم التنظيمية. هذه الخطوة، التي وُصفت بالوازنة، جاءت عبر رسالة رسمية وُجهت إلى الكاتب الوطني للنقابة المنتخب حديثاً، معلنةً القطيعة التامة مع المسؤوليات التي كان يتحملها هؤلاء الأعضاء.
أسباب الاستقالة: غياب شروط العمل المشترك
وبحسب الوثيقة التي اطلعت عليها مصادرنا، فقد أرجع المستقيلون قرارهم إلى “أحداث تنظيمية” رافقت المؤتمر الجهوي الأخير للنقابة. وأكد الموقعون أن الشروط الضرورية لضمان التنسيق والتدبير النقابي السليم لم تعد متوفرة، مما جعل استمرارهم في مناصبهم غير ممكن، ولا يتماشى مع قناعاتهم المهنية والنقابية.
موقف حاسم من القيادات المحلية
وأشار البيان ذاته إلى أن هذا القرار لم يكن وليد اللحظة أو مجرد انفعال عابر، بل هو نتاج تراكمات داخلية ومشاورات طويلة بين الأعضاء المعنيين. وشدد المستقيلون على أن الاستمرار في تحمل المسؤولية في ظل الظروف الراهنة لم يعد مجدياً، خاصة وأن الوضع الحالي لا يتيح لهم تنفيذ المهام الموكلة إليهم بما يلبي انتظارات وتطلعات الممرضين وتقنيي الصحة بالإقليم.
حجم الاستقالات وتأثيرها على الخريطة النقابية
اللافت في هذا التطور التنظيمي هو نوعية الأسماء الموقعة على طلب الاستقالة، حيث ضمت اللوائح الكاتب الإقليمي، نوابه، وأمناء المال، بالإضافة إلى أعضاء بارزين في المكاتب المحلية. هذا الحجم من الاستقالات يطرح تساؤلات جدية حول مستقبل التنظيم النقابي في مدينة مكناس، بالنظر إلى كون هذه النقابة تعد من بين الأكثر تمثيلية على الصعيد الوطني في قطاع الصحة.





💬 شارك برأيك
نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.
0 تعليقاً