أكادير وجهة عالمية للفرنكوفونية العلمية

أكادير مركزاً عالمياً للنقاش العلمي الفرنكوفوني
تستعد مدينة أكادير لاحتضان الدورة السادسة من الأسبوع العالمي للفرنكوفونية العلمية (SMFS)، وذلك في الفترة الممتدة ما بين 12 و15 أكتوبر المقبل. ويعد هذا الحدث السنوي موعداً بارزاً يجمع نخبة من الفاعلين في المجال الأكاديمي والبحث العلمي على الصعيد الدولي.
نقطة تحول استراتيجية للوكالة الجامعية للفرنكوفونية
وفي هذا الصدد، أكد البروفيسور سليم خلبوس، رئيس الوكالة الجامعية للفرنكوفونية، أن هذه النسخة تكتسي أهمية خاصة، لكونها تتزامن مع دخول الاستراتيجية الجديدة 2026-2029 حيز التنفيذ. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى إرساء نموذج اقتصادي أكثر مرونة وقدرة على التكيف مع التحولات العالمية الراهنة، خاصة في ظل التحديات المالية التي واجهت المنظومة العلمية مؤخراً.
الدبلوماسية العلمية في مواجهة الرهانات الجيوسياسية
تحت شعار “الدبلوماسية العلمية في مواجهة الرهانات الجيوسياسية”، يسعى اللقاء إلى تحليل التحولات الدولية الكبرى ودور الجامعات كقوة ناعمة في إنتاج المعارف وتعزيز الحوار بين الشعوب. وأوضح الخبراء أن هذه الدورة ستكون فضاءً خصباً لتبادل الأفكار وبناء شبكات تعاون دولية متينة قادرة على تقديم حلول علمية مبتكرة للتحديات العصرية.
برنامج حافل لتعزيز التعاون الأكاديمي
يتضمن برنامج الأسبوع العالمي للفرنكوفونية العلمية بأكادير سلسلة من الفعاليات الكبرى، بما فيها المؤتمر الوزاري، الأسس العلمية، بالإضافة إلى مؤتمر الشباب. كما ستعرف الأيام المبرمجة تنظيم ورشات عمل متخصصة تركز بشكل مباشر على واقع الفرنكوفونية العلمية في المغرب وآفاق التعاون الجامعي داخل منطقة شمال إفريقيا، مما يجعل من مدينة أكادير منصة استراتيجية لتعزيز الروابط العلمية والأكاديمية.





💬 شارك برأيك
نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.
0 تعليقاً