الإساءة للرسول تحرك المجتمع المدني بتطوان نحو القضاء ضد الفايد

تحرك حقوقي ضد الإساءة للمقدسات بتطوان
في خطوة تهدف إلى حماية السلم المجتمعي وصون الثوابت الدينية، وجهت جمعية الكرامة للدفاع عن حقوق الإنسان بمدينة تطوان، شكاية رسمية إلى رئيس النيابة العامة بمحكمة النقض. تأتي هذه الخطوة على خلفية رصد تصريحات وخرجات إعلامية، نُسبت إلى شخصية معينة، تضمنت محتويات اعتُبرت مسيئة بشكل مباشر للرسول محمد وللدين الإسلامي ومقدساته.
الخط الفاصل بين حرية التعبير والتجاوز
وشددت الجمعية في وثيقتها المؤرخة في 3 شتنبر 2026، على أن موقفها لا ينطلق من عداء شخصي، بل من قناعة راسخة بوجوب احترام الضوابط القانونية والأخلاقية. وأكدت الهيئة الحقوقية أنها تدافع بشراسة عن حرية التعبير والنقاش الفكري، لكنها في الوقت ذاته، ترفض رفضاً قاطعاً تحويل هذه الحرية إلى “غطاء للإساءة للمعتقدات” أو المساس بالمقدسات التي تحظى بقدسية لدى المغاربة.
مطالب بفتح بحث قضائي وترتيب المسؤوليات
والتمست الجمعية من النيابة العامة تفعيل المساطر القانونية المعمول بها من خلال فتح بحث قضائي دقيق في مضمون التصريحات والمقاطع الإعلامية موضوع الشكاية. الهدف من هذا الإجراء، بحسب الجمعية، هو تحديد المسؤوليات القانونية المترتبة عن هذه الأفعال وإحالة المعني بالأمر على العدالة لتأخذ مجراها الطبيعي.
الحفاظ على السلم المجتمعي
وختمت الجمعية مرافعتها بالتأكيد على أن لجوءها إلى المؤسسات القضائية المختصة يأتي في إطار الحرص على “التحقق وتطبيق القانون”، بعيداً عن إصدار الأحكام المسبقة. وتشدد الهيئة على أن الغاية الأساسية تظل هي حماية الثوابت الدينية وصيانة الاستقرار والسلم المجتمعي، مع ضمان تمتع كافة الأطراف بجميع الحقوق والضمانات القانونية التي يكفلها الدستور والقانون المغربي.





💬 شارك برأيك
نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.
0 تعليقاً