بعد موجة نروح جماعي نحو سبتةالالاف يعودون لمدنهم طوعا بعد اقل من 24 ساعة

بعد اقل من 24 على واحدة من اكبر عمليات النزوح نحو سبتة المحتلة، بدأت افواج من هؤلاء رحلة العودة الطوعية مجددا، بعد الدخول الجماعي بالالاف سباحة وعبر الممرات البرية، يعود هؤلاء بنفس الطرق الى ديارهم، وهم يحملون ذكرى أليمة، ويحكون عما عاشوه في الجانب الآخر من معاناة دون اكل وشرب.حلم يتبدد سريعا، وتسقط أسطورة “الحريك” والفردوس المفقود. هذا ما يتبين من تصريحات وتسجيلات العديد من الشباب العائد لحاله طوعا لبلده “انا الان اسجد فرحا بعد العودة، سجدت عندما دخلت لسبتة معتقدا أنني انتصرت، لكني الان اسجد مجددا لأنني عدت لبلادي” هكذا تحدث احد الشبان وهو يخرج من الماء في رحلة العودة، واضاف “يوماين ونا تماك ما شربت ما كليت”.نفس الحديث ونفس الانطباع يحمله الكثيرون، في تسجيلات لاشرطة فيديو لهم وهم يغادرون، يوصون الشباب بالعودة من حيث أتوا، وان لا يغادروا مدنهم. مؤكدين ان الامر لا يستحق هاته المغامرة. خاصة بعد المواجهات العنيفة والقوية التي شهدها محيط مدينة سبتة والفنيدق، أدى لخسائر مادية كبيرة، بسبب تكسير واحراق عدد من السيارات والحافلات.وكشفت مصادر رسمية اسبانية، ان عملية النزوح الكبرى التي عرفتها مدينة سبتة امس، تسببت في عدد من القتلى، من بين النازحين بسبب التدافع والفوضى خلال السباحة الجماعية. واكدت تلك المصادر، انه تم انتشال اكثر من 15 جثة في الجانب الاسباني، وان هناك عدد اكبر من المفقودين يجري البحث عنهم داخل البحر.وارتباطا بذلك، نشرت السلطات الاسبانية عناصر الجيش بمختلف نقط العبور وداخل المدينة لضبط الوضع الامني، والحد من تدفق المهاجرين غير النظاميين الى المدينة السليبة، فيما نشر المغرب بدوره، اعداد كبيرة من القوات العمومية للحد من محاولات التسلل تلك.




