أخبار وطنية

بنكيران: إبعاد الكفاءات وراء تباطؤ إنجاز مارتشيكا

بنكيران يثير الجدل حول مآل أوراش “مارتشيكا” الكبرى

في خطوة أعادت تسليط الضوء على أحد أبرز المشاريع التنموية بجهة الشرق، وجّه عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، انتقادات حادة للطريقة التي يتم بها تدبير مشروع تهيئة بحيرة “مارتشيكا” بإقليم الناظور. جاء ذلك خلال لقاء تواصلي جماهيري حاشد احتضنته جماعة بوعرك، حيث ركز بنكيران على ما اعتبره “تعثراً” في المسار التنفيذي لهذا الورش الاستراتيجي.

“حسابات سياسية” وتأثيرها على التنمية

واعتبر رئيس الحكومة الأسبق أن المشروع، الذي كان يُعول عليه ليكون قاطرة للتنمية الاقتصادية والسياحية في المنطقة، بات ضحية لـ “حسابات ضيقة”. وأوضح بنكيران أن توقيت انطلاق المشروع والارتباطات السياسية التي واكبت مراحله الأولى قد أثرت سلباً على حجم الدعم المؤسساتي والاهتمام الذي كان يستحقه، مؤكداً أن المشروع لم يلقَ المواكبة اللازمة لتحقيق طموحات الساكنة المحلية.

إبعاد الكفاءات.. “ضربة موجعة” لمستقبل المشروع

إلى جانب الجوانب السياسية، كشف بنكيران عن معطيات وصفها بالخطيرة تتعلق بالجانب الإداري والبشري داخل وكالة التهيئة. وأشار إلى أن هناك عملية إبعاد ممنهجة للكفاءات والخبراء الذين واكبوا المشروع منذ بداياته، لتعويضهم بأسماء أخرى فرضتها توازنات سياسية جديدة. وحسب المتحدث، فإن هذا الاستغناء عن الخبرة التقنية كان له انعكاس مباشر على وتيرة الأشغال، مما ساهم في بطء الإنجاز وابتعاد المشروع عن أهدافه المسطرة.

مارتشيكا.. رهان تنموي معلق

ويأتي هذا السجال السياسي ليعكس حالة الاستياء التي بدأت تطفو على السطح بخصوص تعثر بعض مكونات هذا الورش الضخم. وتعتبر بحيرة مارتشيكا، بفضل مؤهلاتها الطبيعية والجغرافية، قطباً استثمارياً واعداً لا ينبغي أن يتأثر بالتجاذبات السياسية. وفي ختام اللقاء، تعالت الأصوات المطالبة بضرورة تحييد المشاريع التنموية الكبرى عن الصراعات الحزبية، وتسريع وثيرة العمل لضمان انعكاسها الإيجابي على الحياة اليومية لساكنة إقليم الناظور والمنطقة ككل.

عرض المزيد

💬 شارك برأيك

نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.

0 تعليقاً

اكتب تعليقك