أخبار دولية

تقارير مقلقة تكشف عن اعتداءات جنسية تطال فتيات قاصرات بسبتة المحتلة

دقّت معطيات صريحة صادرة عن مصادر طبية وقضائية بمدينة سبتة المحتلة ناقوس الخطر، إثر تسجيل مستويات مقلقة من العنف والتجاوزات الخطيرة التي تطال الأطفال القاصرين المهاجرين الذين وصلوا مؤخراً إلى الثغر المحتل، في ظروف إنسانية معقدة تفتقر لأدنى مقومات الحماية.

تفاصيل صادمة وحالات غير مسجلة في التقارير الرسمية

تفيد المعطيات الصحية الواردة من المستشفى الجامعي بالمدينة المحتلة بدخول ما لا يقل عن خمس فتيات قاصرات، لا تتجاوز أعمارهن 14 سنة، للتعافي بعد تعرضهن لـ اعتداءات جنسية بسبتة المحتلة. وتؤكد المصادر الطبية أن هذه الأرقام لا تعكس الواقع الحقيقي الحرج، بالنظر إلى امتناع العديد من الضحايا عن تقديم شكايات رسمية للسلطات بداعي الخوف أو الترهيب، مما يترك حالات أخرى طي الكتمان تعاني في الصمت الشديد داخل الشوارع والمساحات العامة.

تحقيقات قضائية جارية وغياب للتوقيفات الأمنية

على المستوى القضائي، أطلقت النيابة العامة إجراءات التحقيق في حالتين تم توثيقهما رسمياً خلال الأيام القليلة الماضية. ورغم فتح هذه المساطر القانونية، إلا أن الأجهزة الأمنية الإسبانية لم تسجل حتى اللحظة أي حالة توقيف في حق المشتبه بهم. وتزداد حدة القلق في ظل شهادات تؤكد تدخل سكان محليين لإحباط محاولات اعتداء إضافية في غياب الاستجابة الأمنية المطلوبة، بل وتمكن بعض المواطنين من التعرف على بعض المتورطين الذين يقيمون بانتظام داخل المدينة.

تحذيرات حقوقية ودعوات لتدخل عاجل لحماية الأطفال

أعادت هذه الأحداث الدامية التنبيه إلى تحذيرات أطلقتها هيئات حقوقية إسبانية بشأن هشاشة وضعية القاصرين الموجودين في الثغر المحتل. وأكد مسؤولون في منظمات معنية بمساعدة المهاجرين أن الأطفال المتروكين في الشوارع يعانون من العنف والضرب المستمر، مشيرين إلى أن أعمار بعض المهاجرين لا تتجاوز عشر سنوات، مما يجعلهم، وخصوصاً الفتيات، عرضة لشبكات الاتجار بالبشر والاستغلال العنيف.

وفي هذا الصدد، شددت منظمة “أنقذوا الطفولة” على ضرورة تحرك السلطات المعنية بشكل عاجل لتسجيل وتتبع جميع القاصرين وتوفير مأوى آمن لهم، لوقف نزيف الانتهاكات الخطيرة التي تمس كرامتهم وجسدهم.

عرض المزيد

💬 شارك برأيك

نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.

0 تعليقاً

اكتب تعليقك