سفيان البقالي ينهي موسمه الرياضي برسالة ملهمة لجماهيره

أسدل العداء المغربي العالمي سفيان البقالي، بطل الأولمبياد والعالم في سباق 3000 متر موانع، الستار على موسمه الرياضي الحالي، معلناً دخوله في فترة راحة إجبارية لاستعادة توازنه البدني، وذلك عقب مشاركته الأخيرة في نهائي الدوري الماسي بالعاصمة البلجيكية بروكسيل.
مراجعة الحصيلة الرياضية
في تدوينة مؤثرة خص بها متابعيه عبر منصات التواصل الاجتماعي، عبّر البقالي عن رضاه التام عن الحصيلة الإجمالية لموسمه الذي وصفه بـ “الاستثنائي”، خاصة مع بدايته القوية في ملتقى الرباط، حيث حظي بدعم جماهيري مغربي اعتبره لحظة لن تمحى من ذاكرته.
تحديات الجسد في مواجهة الطموح
وأوضح البطل المغربي أن المسار لم يخلُ من العقبات، لا سيما في الأسابيع الأخيرة التي شهدت انخفاضاً ملحوظاً في مؤشر الجاهزية البدنية. وأشار البقالي إلى أنه واجه مواقف صعبة اختبرت قدرته على الصمود، حيث كان يطمح لتقديم الأفضل، لكن الإرهاق التراكمي جعل جسده يرسل إشارات تحذيرية، معلقاً على ذلك بعبارة: “العقل يريد، ولكن الجسم له رأي آخر”.
المركز الثاني في الدوري الماسي
يأتي هذا التصريح عقب ختام مشاركته في نهائي الدوري الماسي، حيث اكتفى البقالي بالمركز الثاني بتوقيت 8 دقائق و10 ثوان و03 أجزاء من المائة، متأخراً عن العداء الإثيوبي ڭودانا ڭيميشو الذي حسم السباق لصالحه. ورغم عدم تحقيقه للمركز الأول، أكد البقالي أنه قدم كل ما في وسعه حتى اللحظة الأخيرة من السباق.
رسالة شكر ووعود بالمستقبل
ولم يفوت البقالي الفرصة لتقديم الشكر الجزيل لكل من ساندوه خلال هذا الموسم، من مشجعين وطاقم تقني وفني، مؤكداً أن المجهودات الجماعية كانت وراء كل نجاح حققه. واختتم رسالته بنبرة تفاؤلية واثقة قائلاً: “الآن نرتاح.. ثم نعود أقوى. القصة مستمرة، ديما مغرب”، مما يعكس عزمه الأكيد على مواصلة حصد الألقاب والتربع على عرش المسافات الطويلة في الاستحقاقات القادمة.





💬 شارك برأيك
نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.
0 تعليقاً