عاجل.. العثور على أفعى سامة وخطيرة من “الفصيلة الموريتانية” يستنفر السلطات والساكنة بضواحي خنيفرة

شهدت منطقة أيت بوخيو التابعة لنفوذ إقليم خنيفرة، حالة من الاستنفار والهلع في صفوف الساكنة المحلية، عقب العثور على أفعى سامة وخطيرة تنتمي إلى ما يُعرف بـ “الفصيلة الموريتانية” (Daboia mauritanica)، والتي تُعد من بين أشد الزواحف خطورة بالمنطقة.
تفاصيل الواقعة واستنفار عاجل بعين المكان
وحسب مصادر مطلعة لـ جريدتنا، فقد تم العثور على الأفعى من طرف بعض المواطنين بالمنطقة، مما دفعهم إلى إبلاغ السلطات المحلية بشكل عاجل، خوفاً من وقوع أي حوادث لدغ قد تتسبب في فاجعة لا قدر الله. وقد انتقلت إلى عين المكان مصالح السلطة المحلية وعناصر الوقاية المدنية للتعامل مع هذا الكائن الزاحف والسيطرة عليه قبل تشكيله خطراً على أرواح الساكنة أو الماشية.
“الأفعى الموريتانية”.. فصيلة فتاكة وتحديدات علمية
وتعتبر الأفعى الموريتانية من أكثر أنواع الأفاعي السامة انتشاراتً في شمال إفريقيا والمغرب، إذ تتميز بجسد ضخم ولون يتموه بسهولة مع البيئة الجبلية والصخرية. وتكمن خطورتها في سميتها العالية التي تؤثر بشكل سريع على الجهاز الدموي والأنسجة، مما يستدعي ونقل المصاب على وجه السرعة إلى المستعجلات لتلقي المصل المضاد للسموم.
تحذيرات للساكنة ومخاوف من ارتفاع درجات الحرارة
وأثارت هذه الواقعة موجة من التخوفات بين قاطني دواوير أيت بوخيو وإقليم خنيفرة عامة، خاصة مع الفترات التي تعرف ارتفاعاً في درجات الحرارة، وهي الفترة التي تنشط فيها الزواحف والأفاعي السامة وتخرج من جحورها بحثاً عن الماء والغذاء. وفي هذا السياق، جدد مجتمع المدني بالمنطقة دعوته للمواطنين والفلاحين إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وتفادي الاقتراب من النقاط الصخرية والأعشاب الكثيفة، مع الحرص على إبلاغ الجهات المختصة فور رصد أي كائنات خطيرة.





💬 شارك برأيك
نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.
0 تعليقاً