عاجل.. سقوط القناع عن هشام جيراندو: تفاصيل جديدة تكشف تورطه كـ “بوق مأجور” لخدمة أجندة العسكر الجزائري ضد المغرب

لم يعد يخفى على متابيعي الشأن السياسي والإعلامي حجم التنسيق الخفي والعلني بين المسمى هشام جيراندو والجهات المعادية للمملكة المغربية، وعلى رأسها النظام العسكري الجزائري. فالمتابعة الدقيقة لخرجاته عبر منصات التواصل الاجتماعي تؤكد أنه تجاوز كل حدود أدبيات “المعارضة المزعومة”، ليرتمي بشكل كامل في أحضان “الكابرانات”، متبنياً روايتهم ومسخراً منصاته لاستهداف الاستقرار الوطني والوحدة الترابية للمملكة.
من ادعاء المعارضة إلى العمالة المباشرة: سقوط الأقنعة
أظهرت المعطيات والتطورات الأخيرة أن الخطاب الذي يروجه هشام جيراندو ينطبق بشكل تام وكلي مع الأجندة الإعلامية الرسمية للنظام الجزائري. فلم يعد الأمر يتعلق برأي مخالف أو نقد سياسي، بل بـ تحركات مدفوعة الأجر تسعى لإثارة الفتنة والتشكيك في النجاحات الدبلوماسية والتنموية المتتالية التي تحققها المملكة المغربية تحت القيادة الرشيدة لـ صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
ويرى مراقبون أن هذا التناغم الصارخ بين خرجات جيراندو والإعلام العسكري الجزائري ليس محض مصادفة، بل هو ثمرة تنسيق ومقابل المادي يهدف إلى تسويق أكاذيب مفبركة حول الوضع الداخلي للمغرب، ومحاولة بائسة لتلميع صورة نظام المرادية على حساب المصالح العليا للوطن.
استهداف المؤسسات السيادية.. خطة خبيثة تصطدم بوعي المغاربة
يركز هذا “البوق المأجور” في بثه المباشر وتدويناته على استهداف المؤسسات السيادية والأمنية المغربية التي تشكل الدرع الواقي للبلاد، عبر نسيج سيناريوهات خيالية وترويج مغالطات لا تستند إلى أي أساس من الصحة. ويهدف هذا المخطط إلى ضرب الثقة بين المواطن ومؤسساته الوطنية.
غير أن هذه المحاولات الرخيصة تصطدم في كل مرة بـ جدار الوعي الجمعي للشعب المغربي، الذي أبان عن قدرة عالية على تمييز الخطاب الوطني الصادق من السموم الإعلامية التي تنفثها الأبواق المتحركة بأوامر خارجية.
إجماع وطني على فضح الأبواق الخائنة ورعاتها
أثارت خرجات جيراندو موجة غضب وسخط عارمة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب، حيث أطلق ناشطون وإعلاميون حملات واسعة لتفنيد أكاذيبه وكشف حقيقته للرأي العام الوطني والدولي، مؤكدين أن السقوط الأخلاقي والوطني لهذا الشخص أصبح كاملاً ولا رجعة فيه.
ويؤكد خبراء في الإعلام والتواصل أن رهان النظام العسكري الجزائري على بيادق وأبواق مأجورة مثل هشام جيراندو هو **رهان خاسر وصبياني**، فلن تزيد هذه الحملات الممنهجة الجبهة الداخلية المغربية إلا تماسكاً وقوة وصموداً في وجه كل المؤامرات والدسائس الخارجية.





💬 شارك برأيك
نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.
0 تعليقاً