فاجعة في نينوى: مصرع وإصابة 25 شخصاً إثر انقلاب حافلة سياحية شمال العراق

فاجعة مرورية تهز شمال العراق
شهدت محافظة نينوى الواقعة في شمال العراق، يوم السبت، حادثة سير مأساوية أسفرت عن سقوط خسائر بشرية كبيرة، إثر انقلاب مفاجئ لحافلة كانت تقل سياحاً في طريقهم نحو إقليم كردستان.
وأسفر الحادث الأليم عن مصرع 5 أشخاص وإصابة 20 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، في واقعة أعادت إلى الواحدة ملف السلامة الطرقية وحركة النقل البري بين المحافظات العراقية.
تفاصيل الحادث وموقع وقوعه
وفي تفاصيل الواقعة، أفاد رئيس جمعية الفنادق، إحسان شيخ عيسى، بأن الحافلة المنكوبة انقلبت على مسافة تقدر بنحو 30 كيلومترا من سيطرة “حمام العليل” ضمن الحدود الإدارية لمحافظة نينوى.
وعلى الفور، استنفرت فرق الإسعاف والإنقاذ طاقاتها للتعامل مع المخلفات البشرية للحادث؛ حيث جرى نقل قسم من المصابين إلى مستشفى الشرقاط لتلقي الإسعافات الأولية، بينما تم توجيه حالات أخرى نحو مستشفيات الموصل لتلقي العلاج اللازم نظراً لخطورة بعض الإصابات.
رحلة سياحية تحولت إلى مأساة
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن ركاب الحافلة كانوا في رحلة تنقل برية تنطلق من محافظة بابل وسط البلاد، وقصدين مدينة دهوك السياحية في إقليم كردستان، حيث كان من المقرر أن يقيموا في أحد فنادق المدينة.
ولا تزال الأسباب الحقيقية التي أدت إلى فقدان السيطرة على الحافلة وانقلابها غامضة وغير متضحة حتى الآن، في وقت تواصل فيه الجهات الأمنية والمختصة إجراءاتها للوقوف على الأسباب الرئيسية والملابسات المحيطة بالحادث.
حركة السفر الداخلي وتحديات الطرق
ويأتي هذا الحادث المؤلم في وقت تعرف فيه مختلف مناطق العراق، ولا سيما تلك التي تحتضن معالم دينية وطبيعية سياحية، نشاطاً مكثفاً وحركة تنقل واسعة بين المدن، مما يضع سلامة الطرق وحافلات نقل الزوار في صدارة الانشغالات المرتبطة بقطاع السفر الداخلي.
وتجدر الإشارة إلى أن محافظة نينوى، وعاصمتها الإدارية مدينة الموصل، تمثل نقطة ربط جغرافية استراتيجية شاسعة المساحة تصل شمال البلاد بوسطها، وتعرف حركة مرورية دؤوبة. في حين تعتبر مدينة دهوك وجهة مفضلة ومقصداً سياحياً بارزاً يستقطب الزوار طيلة العام، وبشكل خاص خلال موسم الصيف، نظراً لتضاريسها الجبلية الخلابة ومناخها ومواقعها السياحية الجذابة.





💬 شارك برأيك
نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.
0 تعليقاً