فضيحة جديدة تهز حزب الاستقلال.. شقيق قيادي بارز يعتدي على شرطي بالرباط ويرفض التنازل

شهدت العاصمة الرباط فصول واقعة مثيرة للجدل تورط فيها شقيق قيادي بارز في حزب الاستقلال، وذلك على خلفية دخوله في شنآن حاد واشتباك مع عناصر الأمن الوطني، في قضية أعادت إلى الواجهة النقاش حول سيادة القانون ومدى تورط ذوي النفوذ في تجاوز المؤسسات الأمنية.
تعود تفاصيل الواقعة إلى منتصف شهر غشت الجاري، وتحديداً عندما أوقفت عناصر الأمن بالرباط المعني بالأمر على خلفية ارتكاب مخالفة مرورية أثناء خروجه من محطة توقف سيارات تعود ملكيتها له بطريق زعير الشهيرة. وحسب المعطيات المتوفرة، فإن شقيق القيادي الاستقلالي لم يمتثل للإجراءات القانونية، بل عمد إلى تهديد رجل الأمن مستقوياً بوضعيته المادية ومراهناً على علاقات عائلية ونسب يربطه بشخصيات نافذة في السلك القضائي لضمان الإفلات من العقاب.
الأمور تطورت بشكل سريع بعدما شبكت القضية وتقدم رجل الأمن المعتدى عليه بتظلم رسمي لدى إدارته، ليتم توجيه الملف نحو القضاء للبت فيه وفق المساطير المعمول بها. وفي الوقت الذي تشهد الكواليس محاولات حثيثة لطي الملف، يصر رجل الأمن على متابعة القضية قضائياً ورفض كل الضغوط للتنازل عن حقوقه، معتبراً أنه تعرض لشطط وظلم يستوجب الإنصاف القانوني.
وتأتي هذه النازلة لتزيد من تأجيج الرأي العام المغربي، خصوصاً وأنها تتقاطع زمنياً مع فضيحة أخرى هزت الشارع المغربي مؤخراً، ويتعلق الأمر بقضية نجل وزير التجارة والصناعة الذي تورط في إهانة عنصر أمني شمال المملكة، وهي القضايا التي تثير تساؤلات حارقة حول مدى احترام القانون وتطبيق مبدأ المساواة أمام القضاء بغض النظر عن الانتماءات الحزبية أو الاجتماعية للمتورطين.





💬 شارك برأيك
نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.
0 تعليقاً