فيفاس ينقل أزمة الهجرة في سبتة إلى أروقة الاتحاد الأوروبي

تحركات دبلوماسية لرئيس سبتة نحو بروكسيل
في خطوة تعكس حجم الضغوط التي تواجهها مدينة سبتة المحتلة، أعلن خوان خيسوس فيفاس، رئيس حكومة المدينة، عن عزمه التوجه إلى العاصمة البلجيكية بروكسيل في الثامن من شهر شتنبر المقبل. وتأتي هذه الزيارة في سياق مساعي المسؤول الإسباني لإطلاع صناع القرار في الاتحاد الأوروبي على الوضع الأمني والاجتماعي الدقيق بالمدينة، عقب موجات الهجرة غير النظامية الكثيفة التي شهدتها الثغور المحتلة خلال يومي 30 و31 يوليوز الماضي.
ملف القاصرين غير المصحوبين في صلب المحادثات
وعلى الرغم من التكتم الذي يلف جدول أعمال الزيارة، إلا أن التقارير تشير إلى أن قضية القاصرين غير المصحوبين ستكون النقطة المحورية في نقاشات فيفاس مع مسؤولي المفوضية الأوروبية والبرلمان الأوروبي. ويتبنى رئيس سبتة، المنتمي للتيار اليميني، مواقف متشددة تدعو إلى ضرورة إعادة القاصرين إلى بلدانهم الأصلية، وهو التوجه الذي يجد تماهياً في بعض الدوائر الأوروبية.
موقف المغرب وتحديات التنسيق
وتأتي هذه الزيارة في وقت أبدى فيه المغرب استعداداً واضحاً للتعاون بشأن استقبال القاصرين المغاربة حصراً، شريطة التأكد من هويتهم، وهو ما يضع ملف الهجرة في سبتة أمام معطيات جديدة. ومن المنتظر أن تشكل لقاءات بروكسيل فرصة لـ “فيفاس” لطلب دعم مادي وسياسي من الاتحاد الأوروبي، وذلك في محاولة لاحتواء التداعيات المستمرة التي خلفتها محاولات العبور الجماعي الأخيرة وتأثيراتها على استقرار المدينة المحتلة.





💬 شارك برأيك
نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.
0 تعليقاً