أخبار وطنية

ميناء الجديدة يسجل أرقاماً قياسية في مفرغات الأسماك والطحالب

دينامية متصاعدة في النشاط البحري بميناء الجديدة

يشهد ميناء الجديدة، إلى جانب ميناء الجرف الأصفر، مرحلة من الانتعاش الملحوظ في منظومة الإنتاج البحري خلال السنة الجارية. وتأتي هذه النتائج الإيجابية بفضل تعافي عدد من المصايد الرئيسية التي تشكل عصب الاقتصاد المحلي، وعلى رأسها الأسماك السطحية الصغيرة، والطحالب البحرية، بالإضافة إلى الأخطبوط، الذي سجل أداءً استثنائياً من حيث القيمة المالية.

أرقام مشجعة في قطاع الأسماك السطحية

وفقاً للمعطيات المسجلة إلى حدود نهاية شهر غشت الماضي، بلغت مفرغات الأسماك السطحية الصغيرة حوالي 1800 طن، محققة قيمة مالية ناهزت 9.7 ملايين درهم. وتضم قائمة هذه المصايد أساساً السردين، الأنشوبا، الإسقمري، والشرن. وتعتبر هذه الأرقام مؤشراً قوياً على عودة النشاط إلى مستوياته الطبيعية، حيث لعب السردين الدور الأبرز في رفع سقف المداخيل وتحريك عجلة التصدير والتسويق المحلي.

الطحالب والأخطبوط: ركائز الاقتصاد البحري بالمنطقة

لا يتوقف دور ميناء الجديدة عند الأسماك فحسب، بل يمتد ليشمل قطاع الطحالب البحرية، حيث تمكن المهنيون من تفريغ نحو 80 في المائة من الحصة السنوية المخصصة، والتي تبلغ 16 ألفاً و333 طناً من الطحالب المبللة. هذا الإنجاز يرسخ مكانة المنطقة كمركز وطني محوري في هذا النشاط الاقتصادي الحيوي.

وعلى صعيد آخر، استطاعت مصيدة الأخطبوط تسجيل أرقام لافتة، إذ بلغت الكميات المفرغة حوالي 456 طناً، بقيمة مالية تقارب 39 مليون درهم. وتجسد هذه القيمة المضافة الأهمية الاستراتيجية لهذا النوع من الرخويات في دعم رقم معاملات قطاع الصيد البحري بالإقليم والجهة ككل، مما يساهم بشكل مباشر في تحسين دخل المهنيين وتعزيز التنمية الاقتصادية المحلية.

ميناء الجديدة كمركز للتنمية الاقتصادية

يبرز ميناء الجديدة بوضوح كأحد أهم نقاط التفريغ في المنطقة، حيث يلعب دوراً جوهرياً في تحويل الموارد البحرية الخام إلى قيمة اقتصادية ملموسة. وتؤكد هذه الحصيلة أن الاستثمار في تطوير الموانئ وتتبع حركة المصايد يساهم بفعالية في تحقيق الأمن الغذائي وتوفير فرص شغل مباشرة وغير مباشرة، مما يكرس دور الإقليم كفاعل أساسي في استراتيجية الصيد البحري الوطنية.

عرض المزيد

💬 شارك برأيك

نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.

0 تعليقاً

اكتب تعليقك