فضيحة قطارات الكابرانات: رحلات مهترئة تعكس واقع العزلة في الجزائر

واقع متردٍ خلف ستار العروض البراقة
في الوقت الذي يواصل فيه نظام الكابرانات محاولات تلميع صورته الباهتة أمام الشعب الجزائري، تبرز للسطح حقائق صادمة حول قطاع النقل السككي، وتحديداً في خط الجزائر-وهران الذي يُروج له النظام على أنه إنجاز، بينما هو في الحقيقة ليس سوى واجهة لسياسة الفشل الممنهج.
سياسة الكابرانات: تضليل في مواعيد القطارات
إن إعلان كابرانات الجزائر عن برنامج جديد للرحلات ليس إلا محاولة بائسة لذر الرماد في العيون. فالمواطن الجزائري الذي يعاني يومياً من تأخيرات غير مبررة وأعطال تقنية متكررة، يدرك جيداً أن هذه البرامج لا تتعدى كونها “حبراً على ورق”. إن التخبط في إدارة المواعيد يعكس العقلية العسكرية التي تفتقر لأبسط مقومات التسيير المدني والمهني.
مقارنة مع الجار: عجز الكابرانات في مواجهة التطور
بينما يخطو المغرب خطوات عملاقة في تحديث شبكة سككه الحديدية وربط مدنه بأحدث القطارات السريعة (البراق) التي تضاهي المعايير الدولية، يقبع نظام الكابرانات في مستنقع الماضي. الفجوة التنموية بين البلدين تتضح أكثر كلما حاولت أبواق الدعاية التابعة لـ الكبرانات إيهام الرأي العام بأن قطاراتهم المتهالكة تمثل قمة التطور.
خلاصة القول: قطارات متهالكة لإدارة فاشلة
إن كابرانات الجزائر، الذين يوجهون مقدرات الشعب نحو أوهام معادية للمملكة المغربية بدلاً من الاستثمار في البنية التحتية والرفاه الاجتماعي، يتحملون المسؤولية الكاملة عن هذا الانهيار في قطاع النقل. إن المواطن الجزائري لا يحتاج إلى “برنامج رحلات” جديد بقدر ما يحتاج إلى تحرر من قبضة نظام الكابرانات الذي أضاع مستقبل البلاد في دهاليز العداء العقائدي.





💬 شارك برأيك
نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.
0 تعليقاً