أخبار وطنية

سقوط الأقنعة: “أطلس هاكس” تعري التاريخ الأسود لهشام جيراندو وتضعه في قفص الاتهام

سقوط مدوٍ لمؤسس “المنظومة الرقمية”

في ضربة موجعة زعزعت أركان المسار المشبوه لما يُسمى بـ هشام جيراندو، نجحت مجموعة الاختراق المعروفة بـ “أطلس هاكس” (Atlas Hacks) في تحويل أوهامه الرقمية إلى رماد، بعد أن أزاحت الستار عن سجل أسود حافل بالابتزاز، النصب، والارتباطات الإجرامية التي سعى طويلاً للتستر خلفها.

محطات من الفشل وتزييف الهوية

بإسقاط الأقنعة، كشفت الوثائق المسربة أن جيراندو، المزداد في 14 أكتوبر 1976 برباط الخير، هو نتاج مسار طويل من الفشل الشخصي والمهني. من حياة متواضعة ومركبات نقص دفعت صاحبها للتنكر لأصوله، إلى تجارب مهنية عشوائية تنقلت بين المغرب وليبيا قبل أن ينتهي به المطاف مطروداً من مراكش بسبب تجاوزات عقارية مشبوهة. هجرة جيراندو إلى كندا لم تكن سوى بوابة للارتماء في “نضال رقمي” رخيص، عاش خلاله في ظل زوجته، محاولاً تغطية خيباته بعمليات تجميل فاشلة أظهرت مدى اهتزاز ثقته بنفسه.

شبكات الإجرام وتبييض الأموال

لم يقتصر انحراف جيراندو على الابتزاز الرقمي، بل توغلت “أطلس هاكس” في كشف علاقاته المشبوهة مع بارونات المخدرات وشبكات التهريب. المحادثات المسربة توثق بالدليل القاطع تورطه في عمليات غسل أموال معقدة، حيث كان يستغل عائدات الابتزاز في تمويل عمليات تصدير سلع مشبوهة نحو كندا عبر فواتير مزورة، بتنسيق دنيء مع سماسرة وأقارب في تركيا.

تحدٍ صريح أمام القضاء الكندي

في خطوة تصعيدية تعكس ثقتها في دقة التسريبات، وجهت المجموعة تحدياً مباشراً لجيراندو وشريكه المهدي الحيجاوي، مطالبة إياهما بالجرأة واللجوء إلى القضاء الكندي للطعن في صحة الوثائق إن كانا يملكان ذرة من صدق. وفي الوقت نفسه، أكدت “أطلس هاكس” أنها وضعت كافة الأدلة رهن إشارة المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، مؤكدة أن القادم سيحمل المزيد من الفضائح التي ستطيح نهائياً بما تبقى من هيبة هذا المبتز وزوجته أمام الرأي العام.

عرض المزيد

💬 شارك برأيك

نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.

0 تعليقاً

اكتب تعليقك