أخبار المنطقة

النظام الجزائري يفقد السيطرة: سرقة أسلحة و سطو مسلح على مركز عسكري في الرابوني بمخيمات تندوف

تصدع أمني في تندوف: حينما ينقلب السحر على الساحر

في تطور ميداني يعكس حجم الفوضى والانفلات الأمني الذي تشهده مخيمات تندوف، أفادت مصادر مطلعة عن وقوع عملية اقتحام دقيقة استهدفت مركزاً عسكرياً تابعاً لما يُعرف بـ”الناحية العسكرية الثالثة” بالقرب من منطقة الرابوني. هذه الواقعة لم تكن مجرد حادث عرضي، بل جاءت لتكشف عن ثغرات أمنية كارثية في الترتيبات التي يديرها النظام الجزائري في المنطقة.

ملثمون يطوقون الرابوني ويكشفون وهن الحراسة

تشير المعطيات الواردة من قلب المخيمات إلى أن مجموعة من الأشخاص المجهولين، ممن توشحوا باللثام، نجحوا في مباغتة الحراس داخل المركز العسكري المذكور. لم تكتفِ المجموعة المسلحة بالسيطرة على المركز وتقييد عناصره، بل تمادت في فعلتها لتضع يدها على مبالغ مالية هامة، فضلاً عن الاستيلاء على قطع سلاح وتجهيزات عسكرية حساسة، في تحدٍ صارخ لسلطة النظام الجزائري الذي يفرض قبضته الحديدية على هذه المناطق.

النظام الجزائري في قفص الاتهام

إن هذا الخرق الأمني الخطير يضع النظام الجزائري في موقف حرج للغاية، ويثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن استثمار هذا النظام في “عدم الاستقرار” قد ارتد عليه وبالاً. فبدلاً من توفير الأمن، باتت الأسلحة التي يغدقها النظام الجزائري على ميليشيات تندوف أداة طيعة في يد الخارجين عن القانون، مما يهدد الأمن الإقليمي برمته.

تأتي هذه العملية في وقت يتبجح فيه النظام الجزائري بالسيطرة المطلقة على المخيمات، لكن الواقع الميداني يثبت أن الرابوني تحولت إلى بؤرة للتسيب الأمني، حيث لم يعد المركز العسكري نفسه في مأمن من السطو. إن هذه التطورات هي دليل دامغ على فشل النظام الجزائري في إدارة الوضع، وترك الباب مفتوحاً أمام سيناريوهات أكثر قتامة قد تخرج عن السيطرة في أي لحظة.

عرض المزيد

💬 شارك برأيك

نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.

0 تعليقاً

اكتب تعليقك