أخبار دولية

اتهامات بـ “النصب” تلاحق “سنو المغربية”.. قصة 20 ألف دولار تثير ضجة واسعة

قضية “20 ألف دولار” تضع “سنو المغربية” في قفص الاتهام

تحولت صانعة المحتوى المغربية الشهيرة على منصة “تيك توك”، المعروفة بلقب “سنو المغربية”، إلى مادة دسمة للجدل والنقاشات الحادة عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية. وتعود فصول هذه القضية إلى اتهامات مباشرة وجهها مواطن يمني للمؤثرة المغربية، يدعي فيها تعرضه لعملية نصب واحتيال منظمة، مؤكداً أنها استولت على مبلغ مالي ضخم يناهز 20 ألف دولار أمريكي.

تفاصيل الرواية اليمنية مقابل دفاع “سنو المغربية”

ووفقاً للرواية التي تداولها المشتكي، فإن المبلغ تم تحويله إلى حساب المؤثرة بناءً على طلب منها، قبل أن يتفاجأ لاحقاً بما وصفه بـ “عملية احتيال” طالته. هذه الاتهامات أثارت ردود فعل واسعة بالنظر إلى القاعدة الجماهيرية التي تمتلكها “سنو” في أوساط المتابعين اليمنيين والعرب، حيث اعتادت على جذب انتباههم من خلال محتواها الذي يمزج بين التراث المغربي والأغاني والموسيقى اليمنية الشعبية.

من جانبها، قررت “سنو المغربية” الخروج عن صمتها لتفنيد هذه الادعاءات. وفي رد صريح، أكدت المؤثرة أن المبلغ الذي توصلت به لا يشوبه أي “نصب”، مشددة على أنها لم تبتز الطرف الآخر ولم تطلب منه إرسال أي مبالغ مالية تحت أي ظرف.

“دعم طوعي” أم “عملية احتيال”؟

وأوضحت المؤثرة في توضيحاتها أن المبادرة بتقديم الدعم المالي كانت من طرف المواطن اليمني نفسه، مؤكدة أنه قام بتحويل الأموال بكامل إرادته وبدافع “الدعم”، دون أي ضغوط أو إكراه من جانبها. واعتبرت أن الاتهامات الموجهة إليها تفتقر للأدلة وتجانب الحقيقة.

ومع استمرار هذا التضارب في الروايات بين اتهام بالنصب ونفي يشدد على شرعية “الدعم المالي”، يبقى الرأي العام في حالة ترقب. وتظل الحقيقة الكاملة حول ملابسات هذه الواقعة المالية معلقة في انتظار ما قد تكشفه الأيام القادمة من وثائق أو تفاصيل جديدة قد تنهي هذا الجدل الذي هز أوساط “تيك توك”.

عرض المزيد

💬 شارك برأيك

نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.

0 تعليقاً

اكتب تعليقك