أخبار وطنية

تشديدات أمنية بمدينة بني أنصار تحسباً لاقتحامات حدودية جديدة لمليلية المحتلة

استنفار أمني بمحيط مليلية المحتلة بعد رصد دعوات تحريضية

تشهد مدينة بني أنصار، التابعة لإقليم الناظور، حالة من الاستنفار الأمني المكثف في الآونة الأخيرة، وذلك في إطار التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية لضمان الأمن العام وتأمين المعبر الحدودي الرابط بين المدينة ومليلية المحتلة.

وتأتي هذه التحركات الأمنية في ظل استمرار المخاوف من محاولات اقتحام جماعية للمناطق الحدودية، خاصة بعد رصد مصالح الأمن المغربية لنشاط مكثف ودعوات مشبوهة يتم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي، تحرض على تنظيم عمليات هجرة جماعية غير نظامية نحو المدينة المحتلة.

تأمين المعبر وضبط النظام العام

وعلى الرغم من عودة حركة العبور إلى طبيعتها تدريجياً، إلا أن السلطات المحلية قررت الإبقاء على حضور أمني لافت في محيط معبر بني أنصار والمنافذ المؤدية إليه. وتهدف هذه الخطوة إلى التصدي لأي تحرك مفاجئ قد يخل بالسير العادي للأنشطة الحدودية أو يهدد سلامة العابرين والمرافق العامة.

وكان المعبر قد شهد في وقت سابق اضطرابات أمنية نتيجة محاولات اقتحام جماعية، أدت إلى إغلاق الحدود لنحو 36 ساعة، مما دفع الجهات المختصة إلى تبني استراتيجية يقظة استباقية لمواجهة أي سيناريوهات مماثلة.

مراقبة لصيقة للتحريض الرقمي

وتضع المصالح الأمنية في إقليم الناظور، الحدود المحاذية لمليلية تحت مراقبة دقيقة ومستمرة، باعتبارها نقطة حساسة تشهد من حين لآخر محاولات عبور غير قانونية. وتعمل الأجهزة الأمنية حالياً على رصد مصادر التحريض الإلكتروني التي تهدف إلى دفع الأفراد للقيام بعمليات اقتحام جماعية، مؤكدة التزامها الصارم بفرض القانون وحماية الشريط الحدودي من أي اختراقات قد تمس بسيادة المنطقة أو أمنها.

عرض المزيد

💬 شارك برأيك

نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.

0 تعليقاً

اكتب تعليقك