سياسة

تصريحات نارية للمهاجري حول التضييق على لقجع

المهاجري يدافع عن استقلالية لقجع ويحذر من حملات الترهيب

في تصريحات أثارت تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، خرج البرلماني هشام المهاجري عن صمته ليدافع بشراسة عن الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، مؤكداً أن الأخير يتعرض لعمليات ترهيب ممنهجة من قبل أطراف معينة تهدف إلى ثنيه عن مهامه.

“العطاشة” في قلب السجال السياسي

وعند سؤاله عن الانتقادات الموجهة إليه ولحلفائه، اختار المهاجري أسلوباً حاداً في الرد، حيث شدد على أنه يترفع عن الدخول في مهاترات مع من وصفهم بـ “العطاشة”، معتبراً أن هذا النوع من الخطاب لا يستحق العناء أو الرد، وأن تركيزه منصب بالأساس على القضايا الجوهرية والملفات الاقتصادية التي يشرف عليها لقجع.

خلفيات الصراع الدائر

وأشار المهاجري في حديثه إلى أن فوزي لقجع بات يشكل “هدفاً” لجهات لا تروقها طريقة تدبيره لملفات الدولة، مؤكداً أن الحملات التي تستهدفه ليست عفوية بل هي محاولات لفرض “الترهيب السياسي” على المسؤولين المغاربة. وأضاف المهاجري أن موقفه ثابت ولا يتغير بتغير الضغوط، مفضلاً التركيز على العمل المؤسساتي بدلاً من الانجرار إلى الصراعات الجانبية التي يغذيها البعض لأغراض شخصية.

تأتي هذه الخرجة لتعيد إشعال الجدل حول طبيعة العلاقة بين مكونات المشهد السياسي في المغرب، ومدى تأثر القرارات الاقتصادية بالحملات الرقمية والسياسية التي باتت تلاحق كبار المسؤولين في المملكة.

عرض المزيد

💬 شارك برأيك

نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.

0 تعليقاً

اكتب تعليقك