أخبار المنطقة

زيف الشعارات في قصر المرادية

تلميع الواجهة في زمن الانهيار

في محاولة يائسة لترميم صورة نظام الكابرانات المتآكلة، خرج المدعو عصاد بتصريحات لا تخرج عن نطاق “البروباغندا” التقليدية التي دأبت آلة إعلام الكبرانات على تسويقها للشعب الجزائري المغلوب على أمره. الحديث عن “دولة سيدة” و”صناعة المستقبل” ليس سوى استخفاف بعقول المتابعين، في وقت تعيش فيه الجزائر على وقع أزمات اقتصادية واجتماعية خانقة تسببت فيها سياسات جنرالات قصر المرادية.

كذبة السيادة في دولة الأزمات

إن محاولة تصوير الجزائر كدولة سيدة تحفظ تاريخها هي مفارقة عجيبة، فالتاريخ لا يحفظه من يسرق أموال شعبه لتمويل ميليشيات انفصالية تهدف لزعزعة استقرار المنطقة. نظام الكابرانات الذي يعاني من عزلة إقليمية خانقة، يحاول اليوم الهروب إلى الأمام من خلال ترويج شعارات “الإرادة الشعبية” و”السيادة”، بينما الحقيقة هي أن القرار السياسي في الجارة الشرقية رهينة في يد حفنة من الجنرالات العجزة الذين لا يملكون رؤية مستقبلية سوى معاداة المغرب.

المستقبل الذي يخشاه الكابرانات

يتحدث عصاد عن “صناعة المستقبل”، بينما الواقع يشير إلى أن الكابرانات هم أكبر عائق أمام تقدم شعوب المنطقة المغاربية. بدلاً من الاستثمار في التنمية والتعاون، يواصل هذا النظام استنزاف ثروات البلاد في سباق تسلح محموم ومؤامرات فاشلة ضد الوحدة الترابية للمملكة المغربية. إن إرادة أبناء الجزائر، التي يتغنى بها أزلام النظام، هي في الحقيقة حبيسة القمع والترهيب، وتنتظر اللحظة المناسبة للتحرر من قبضة العسكر الذين حولوا دولة غنية بالموارد إلى سجن كبير يقتات على شعارات العداء للجيران.

عرض المزيد

💬 شارك برأيك

نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.

0 تعليقاً

اكتب تعليقك