عامل سيدي سليمان يتابع أشغال إعادة تأهيل الشبكات المائية والطرق

في خطوة ميدانية تهدف إلى تعزيز البنيات التحتية وتجاوز مخلفات الفيضانات، قام إدريس روبيو، عامل إقليم سيدي سليمان، صباح يوم الثلاثاء فاتح شتنبر 2026، بزيارة تفقدية دقيقة لأوراش إعادة التأهيل القائمة بجماعة أولاد احسين. تأتي هذه الزيارة في إطار المتابعة المستمرة للمشاريع التي تهدف إلى تقوية صمود المنطقة أمام التقلبات المناخية وضمان استمرارية الخدمات الأساسية للساكنة.
متابعة ميدانية لأوراش فك العزلة والخدمات الأساسية
ركزت الجولة التفقدية على الوقوف على تقدم أشغال إعادة تأهيل الطرق والمسالك الفلاحية، والتي تكتسي أهمية بالغة في فك العزلة عن المناطق القروية وتسهيل التنقل اليومي للمواطنين. كما شملت الزيارة مشاريع حيوية تتعلق بإعادة ربط التجمعات السكنية بشبكة الماء الصالح للشرب، حيث استمع عامل الإقليم لشروحات تقنية مفصلة من المشرفين على المشاريع حول نسب الإنجاز والمعيقات الميدانية التي قد تعترض سير العمل.
مقاربة استباقية للحد من مخاطر الفيضانات
ولأن التوقي من الكوارث الطبيعية يشكل أولوية، فقد أولى المسؤول الإقليمي اهتماماً خاصاً لعمليات تنقية وتوسيع القنوات المائية ومجاري الأمطار. تهدف هذه التدخلات إلى ضمان انسيابية تصريف مياه الأمطار وتجنب تكرار سيناريوهات الفيضانات السابقة، وذلك ضمن مقاربة استباقية تستعد لها السلطات قبل حلول مواسم التساقطات القوية.
توجيهات صارمة لضمان الجودة والاستدامة
خلال مختلف محطات الزيارة، شدد عامل إقليم سيدي سليمان على ضرورة تسريع وتيرة الأشغال مع التقيد الصارم بمعايير الجودة والمواصفات التقنية المعمول بها. وأكد في هذا السياق على أن الهدف الأساسي ليس فقط الإنجاز، بل ضمان استدامة المشاريع وقدرتها الفعلية على الصمود، بما يستجيب لانتظارات الساكنة المحلية ويحسن من ظروف عيشهم في ظل التغيرات المناخية المتسارعة.
تندرج هذه التحركات في سياق سياسة السلطات الإقليمية الرامية إلى تعزيز الجاهزية الميدانية، وضمان الانتقال السلس من مرحلة البرمجة إلى مرحلة الإنجاز الفعلي، مما يعزز الثقة بين الإدارة والمواطن في معالجة الإكراهات الطبيعية والمجالية التي تواجهها المنطقة.





💬 شارك برأيك
نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.
0 تعليقاً