غموض يلف وفاة العقيد «الحاج لعطاطفة» في تندوف والسلطات الجزائرية ترفض التشريح

وفاة غامضة تهز المؤسسة العسكرية الجزائرية في تندوف
في واقعة أثارت الكثير من التساؤلات، تم العثور على جثة العقيد في الجيش الجزائري، الحاج لعطاطفة، هامدة داخل سيارته الرباعية الدفع من نوع «هامر». وقد وُجدت الجثة عقب عودة الضابط من مهمة استطلاعية روتينية في منطقة غار جبيلات بإقليم تندوف الحدودي.
تعتيم على ملابسات الواقعة ورفض للمطالب الحقوقية
ووفقاً للمعطيات المتداولة التي بدأت تتسرب من محيط الواقعة، فقد قوبلت المطالب الملحة التي تقدمت بها عائلة الفقيد بـرفض قاطع من قبل السلطات الجزائرية. حيث أصرت الجهات المعنية على عدم السماح بإجراء تشريح طبي للجثة، كما رفضت فتح تحقيق جنائي مستقل لكشف الظروف الحقيقية والملابسات المحيطة بهذه الوفاة المفاجئة.
تساؤلات حول مهمة «غار جبيلات» الحساسة
تأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه منطقة غار جبيلات نشاطاً عسكرياً وتعدينياً مكثفاً، مما يضفي صبغة من الغموض على طبيعة “المهمة الاستطلاعية” التي كان يقوم بها العقيد لعطاطفة. وقد أثار إغلاق ملف القضية بهذه السرعة استياءً واسعاً لدى أقاربه، الذين يرون في رفض التشريح محاولة لطمس حقائق قد تكون مرتبطة بـتصفية حسابات داخلية أو تعرضه لظروف غير معلنة خلال مهمته الميدانية.
تجدر الإشارة إلى أن حالة الصمت التي تفرضها المؤسسات الرسمية في الجزائر حول مثل هذه القضايا الحساسة المتعلقة بالقيادات العسكرية، تساهم في تغذية الروايات غير الرسمية وتزيد من حدة التكهنات حول وجود تصدعات داخل الأجهزة الأمنية، خاصة في المناطق الحدودية الملتهبة.





💬 شارك برأيك
نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.
0 تعليقاً