في لقاء بمدينة أكادير.. فوزي لقجع يحسم جدل التحاقه بـ”البام” ويدعو لخدمة التنمية

شدد فوزي لقجع، خلال لقاء تواصلي عُقد بمدينة أكادير، على أن المغرب يمر بمرحلة مفصلية تتطلب التركيز الكامل على مناقشة المشاريع والأفكار العملية الكفيلة برفع التحديات التنموية، بعيداً عن السجالات المنهكة التي لا تخدم المصلحة الوطنية في الوقت الراهن.
رؤية ملكية للعبور نحو التكتل التنموي والدول الصاعدة
وأوضح لقجع أن النقاش العمومي والسياسي الراهن يجب أن يستحضر مضامين الخطاب الملكي الأخير، الذي قدم تشخيصاً دقيقاً وموضوعياً لمسار عقود من العمل والتنمية، مبرزاً الأثر الإيجابي للسياسات الاستراتيجية المتبعة بتضافر جهود كافة المؤسسات والفعاليات المجتمعية.
وأكد المتحدث ذاته أن التوجيهات الملكية رسمت خارطة طريق حاسمة لمستقبل البلاد، عبر الإعداد لـ “عمل مضن وشاق” يستهدف وضع المملكة بشكل نهائي ضمن مصاف الدول الصاعدة، وهو ما يتطلب استيفاء شروط اقتصادية ومالية واجتماعية صارمة تشكل جوهر العمل السياسي في المرحلة المقبلة.
حقيقة الانضمام إلى “البام” وتفنيد البحث عن المناصب
وفيما يتعلق بالجدل المثار حول خطوته السياسية الأخيرة، أفاد لقجع بأن التحاقه بصفوف حزب الأصالة والمعاصرة يأتي في إطار ممارسة حق دستوري مكفول لجميع المواطنين كفرد بسيط من أفراد هذا الوطن، نافياً بشكل قاطع أن تكون هذه الخطوة بدافع البحث عن حقيبة سياسية أو منصب إداري جديد.
وذكّر لقجع بالمسؤوليات الوطنية التي حظي بها من خلال التعيينات الملكية المتتالية، مشيراً إلى أنه لا يجد أي حرج في الشغل أو التواجد في “أدنى موقع تنظيمي داخل الحزب”، لكون الهدف الأسمى هو المساهمة التشاركية وليس البحث عن المواقع القيادية.
إعادة بناء الثقة بالصراحة وإشراك الفئات الشبابية
واختتم لقجع كلمته بالتشديد على أهمية اعتماد منهجية الصدق والوضوح والعمل بـ “المعقول” في مخاطبة المواطنين والمواطنات، معتبراً أن استعادة ثقة الشارع بالعمل السياسي ترتكز أساساً على الشفافية والمخاطبة المباشرة.
كما دعا إلى ضرورة جعل فئة الشباب واليافعين شريكاً أساسياً وفاعلاً في تنزيل الرؤية المستقبلية للمملكة، عبر آليات إدماج حقيقية تعيد بناء جسور الثقة بين هذه الفئة العريضة والمؤسسات الوطنية.





💬 شارك برأيك
نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.
0 تعليقاً