أخبار دولية

نظام العسكر الجزائري: عندما ينقلب السحر على الساحر

النظام العسكري الجزائري الديكتاتوري العدو ابتلع الطُعم . ظنّ أن قطع أنبوب الغاز المغاربي-الأوروبي سيخنق المغرب، فإذا بالمغرب يخنقه بالأنبوب نفسه.بعد أن رفض جنرالات الجزائر تجديد عقد مرور الغاز عبر التراب المغربي بكل غطرسة، قلب المغرب المعادلة في 24 ساعة: عكس اتجاه الأنبوب وبدأ يستورد الغاز من إسبانيا.عبر البنية التحتية التي موّلها النضام العسكري من ميزانية الشعب الجزائري ومن قوته اليومي أصبحت اليوم شريان حياة للمغرب.لكن الكابوس الحقيقي الذي يقض مضاجع النظام العسكري لم يبدأ بعد. المغرب يضع اللمسات الأخيرة على “صفقة القرن”: ربط غاز نيجيريا بهاد لأنبوب المغاربي، ومنه إلى قلب أوروبا. عندها ستصبح كل أنابيب الجزائر خردة، وستفقد الورقة الوحيدة التي تبتز بها العالم.الجنرالات فقدوا صوابهم. هرولوا إلى مدريد في صفقة سرية قذرة: “نعطيكم الغاز الرخيص، لكن غيّروا موقفكم من قضية الصحراء . اعتقدوا أن المغرب نائم. الرد المغربي جاء كالصاعقة: ذكّر إسبانيا والاتحاد الأوروبي أن أمنهم القومي يبدأ من الرباط. أن مليون مهاجر إفريقي ينتظرون أبسط فرصة للزحف على حدود سبتة ومليلية المحتلتين ويدكرهم أيضاً أنا المخابرات المغربية هيا من تفك خيوط شبكات المخدرات والخلايا الإرهابية في عدد مهم من الدوال الأوروبية المغرب اعطاهم إشارة واحدة. فقط “خفّف” قبضته الأمنية لبضعة ايام. النتيجة: اجتياح أزيد من 50 الف مهاجر سواحل سبتة ومليلية المحتلتين من إسبانيا في تلات ايام فقط منهم جزائريون، مغاربة، أفارقة، سوريون، يمنيون. رسالة مكتوبة بالدم: “نحن من نحميكم من الطوفان، فلا تعبثوا معنا”.النظام العسكري الجزائري أراد أن يعاقب المغرب بأنبوب، فعاقب نفسه بالعزلة والتهميش. أراد أن يصنع “الشماتة”، فصنع لنفسه أكبر “شماتة” في تاريخه. القاعدة الذهبية التي لم يفهمها الجنرالات: من يحفر حفرة للمغرب، يقع فيها وحده. ومن يلعب بالنار، سيحترق بأنبوب الغاز الذي قطعه بيده.

عرض المزيد

💬 شارك برأيك

نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.

0 تعليقاً

اكتب تعليقك