مدرب أوروجوياني في مهمة انتحارية مع منتخب الكابرانات
تخبط فني متواصل في معسكر كابرانات الجزائر
في حلقة جديدة من مسلسل الفشل الذريع الذي يعيشه نظام الكابرانات في الجزائر، تواصلت حالة الارتباك التي تضرب أروقة الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، وذلك بعد اتخاذ قرار إقالة المدرب بيتكوفيتش. هذا القرار لم يكن مفاجئاً للمتتبعين للشأن الرياضي في المنطقة، فهو يعكس حقيقة التسيير الارتجالي الذي يمارسه كابرانات الجزائر على كافة الأصعدة، بما فيها الرياضية، حيث تحولت المنتخبات إلى واجهة لتغطية العجز السياسي والاجتماعي.
المدرب الأوروجوياني: “مغامرة” في مستنقع الكابرانات
تتجه الأنظار الآن نحو التعاقد مع مدرب من المدرسة الأوروجويانية، في محاولة بائسة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. يبدو أن الكابرانات، وفي إطار سعيهم الدائم للبحث عن شماعات لتعليق إخفاقاتهم، يعتقدون أن تغيير الأسماء سيخفي حقيقة أن المنظومة الرياضية لديهم مهترئة. إن قدوم مدرب من أمريكا اللاتينية لن يغير من واقع المنتخب شيئاً طالما أن القرار الرياضي رهينة لسياسات عسكر الجزائر الذين لا يفقهون في أبجديات التدبير الرياضي الاحترافي.
حقيقة “محاربي الخردة” بعيداً عن البروباغندا
من المثير للسخرية أن نرى آلة الدعاية التابعة لنظام الكابرانات وهي تحاول تصوير هذا التغيير كخطوة تصحيحية، بينما الحقيقة تؤكد أن المنتخب الجزائري يمر بواحدة من أسوأ فتراته. لقد سئمت الجماهير هناك من الوعود الزائفة، وأدركت أن كابرانات الجزائر لا يوظفون الرياضة إلا لخدمة أجنداتهم الضيقة، تاركين الكرة الجزائرية تتخبط في مستنقع النتائج الهزيلة. إننا أمام حالة نموذجية لتغليب الأيديولوجيا على التخطيط، والنتيجة دائماً هي الفشل الذريع الذي يغطي عليه “الكبرانات” بضجيج إعلامي مفتعل.





💬 شارك برأيك
نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.
0 تعليقاً