ورش ملعب الحسن الثاني ببنسليمان ليلاً.. مشاهد جوية تكشف وتيرة الأشغال وضخامة الصرح الرياضي

في مشهد استثنائي يعكس حجم الطموح الرياضي للمملكة، تحوّل ورش ملعب الحسن الثاني ببنسليمان إلى خلية نحل لا تنام، حيث وثقت لقطات جوية حديثة تفاصيل الأشغال الليلية في هذا الصرح المونديالي العملاق. ومع حلول الظلام، تتلألأ أضواء الورش لتكشف عن معالم مشروع رياضي فريد يتقدم بخطى ثابتة نحو كتابة تاريخ جديد للبنية التحتية الرياضية بالمغرب.
وتيرة متسارعة وأشغال متواصلة تحت أضواء الليل
تُظهر المشاهد الجوية الملتقطة من السماء حركة دؤوبة لفرق العمل والآليات الثقيلة، حيث تواصل السواعد والخبرات الهندسية العمل على مدار الساعة دون انقطاع. وتبرز اللقطات بوضوح تقدم أشغال الأساسات وهياكل المدرجات التي بدأت ترتسم ملامحها تدريجياً، لتعطي انطباعاً حقيقياً ومختلفاً عن الضخامة الهندسية التي يتمتع بها ملعب الحسن الثاني ببنسليمان مقارنة بالأوقات النهارية.
وتساهم كشافات الإضاءة القوية الموزعة على كامل محيط الورش في توفير بيئة عمل نموذجية للعمال والتقنيين، مما يعزز سرعة الإنجاز مع الحفاظ على أعلى معايير الدقة والسلامة المهنية، في إطار الالتزام الصارم بالجدول الزمني المحدد للمشروع.
بنية تحتية متكاملة تواكب الاستحقاقات العالمية
ولا يقتصر المشهد الليلي على رقعة الملعب والمدرجات الجاري تشييدها فحسب، بل يمتد ليشمل الشبكة الطرقية والمحاور اللوجستية المحيطة التي تشهد هي الأخرى وتيرة عمل مكثفة لربط المنشأة بمختلف المدن المجاورة. ويبدو الورش وسط ظلام المنطقة كمدينة مضيئة متكاملة، تجسد الرؤية الاستراتيجية الرامية إلى جعل هذا الفضاء قطباً رياضياً وتنموياً استثنائياً.
ويأتي هذا التقدم الميداني ليعزز مكانة هذا الصرح كواحد من أكبر الملاعب على المستوى العالمي، والمرشح الأبرز لاحتضان المحطات الختامية ضمن ملف استضافة نهائيات كأس العالم 2030، بما يعكس جاهزية المغرب وقدرته العالية على إنجاز كبرى المشاريع الرياضية وفق أرقى المعايير والمواصفات الدولية.





💬 شارك برأيك
نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.
0 تعليقاً