جدل في أكادير: اتهامات بـ”الانتقائية” في تطبيق قرار إغلاق المحلات بحي صونابا

احتقان بين تجار حي صونابا بأكادير بسبب “انتقائية” السلطات
تعيش المنطقة التجارية بحي صونابا في مدينة أكادير حالة من الاستياء المتزايد في صفوف المهنيين، وذلك على خلفية الطريقة التي شرعت بها السلطات المحلية في تنزيل قرار إغلاق المحلات التجارية عند منتصف الليل. وقد تحول هذا الإجراء التنظيمي إلى مادة دسمة للنقاش، بعدما وجه التجار اتهامات صريحة للسلطات بـ”الانتقائية” في التنفيذ.
اتهامات بالتمييز ومطالب بالمساواة
وبحسب ما نقله المتضررون في اتصالات متطابقة، فإن الإجراء لا يطبق بنفس الدرجة من الصرامة على كافة الفضاءات التجارية. وأشار التجار إلى أن السلطات تُلزم البعض بالإغلاق فور حلول منتصف الليل، بينما يُسمح لمحلات أخرى بمواصلة أنشطتها بشكل عادي، وهو ما اعتبره المشتكون شكلاً من أشكال التمييز الإداري الذي يتنافى مع مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص الذي يضمنه القانون.
تداعيات اجتماعية على الساكنة والطلبة
ولا تقتصر تداعيات هذا الملف على المهنيين وحدهم، بل تمتد لتشمل فئات عريضة من ساكنة المدينة، وعلى رأسهم العمال الذين تنتهي فترات عملهم في أوقات متأخرة، بالإضافة إلى طلبة الجامعة. هؤلاء المواطنون يعتمدون بشكل حيوي على المحلات والمطاعم التي توفر خدماتها ليلاً، لاقتناء حاجياتهم الضرورية أو تناول وجباتهم، مما يجعل من قرار الإغلاق غير المتوازن عبئاً إضافياً عليهم.
دعوات للتدخل لضبط المشهد التجاري
في ظل هذا الوضع، وجه المتضررون نداءً عاجلاً إلى والي جهة سوس ماسة، سعيد أمزازي، بصفته المسؤول الأول عن الشأن الترابي في المنطقة. وطالب التجار بضرورة التدخل لضمان تفعيل القرار بشكل شمولي وموحد على جميع المحلات دون أي استثناء، بهدف وضع حد لحالة الاحتقان القائمة، وضمان استمرار الخدمات الحيوية التي يحتاجها المواطنون، مع الحرص على تطبيق القانون بعدالة تحفظ كرامة التاجر وتلبي حاجيات السكان الليلية.





💬 شارك برأيك
نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.
0 تعليقاً