رياضة

أزمة فيفا تتفاقم: تمرد دولي ضد سياسات إنفانتينو

تصاعد التوترات داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم

تعيش أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حالة من التوتر غير المسبوق، عقب القرار المثير للجدل بإقالة المسؤول البارز كيفن لامور. هذه الخطوة، التي جاءت في أعقاب انتقادات وجهها لامور إلى رئيس المنظمة جياني إنفانتينو، لم تمر مرور الكرام، بل أطلقت شرارة غضب واسعة في أوساط كروية دولية.

موجة من الانسحابات تهز عرش إنفانتينو

لم تتوقف تبعات الإقالة عند الجانب الإداري، بل تحولت إلى أزمة سياسية داخل الهيكل الرياضي العالمي. فقد أعلن نائب رئيس الفيفا رسمياً سحب دعمه لإنفانتينو، في خطوة اعتبرها مراقبون إشارة قوية على فقدان الأخير لقاعدته الصلبة. ولم يكن هذا الموقف استثناءً، حيث انضم الاتحاد الاسكتلندي إلى قائمة المعارضين، معلناً تراجعه عن دعم ترشح إنفانتينو في انتخابات رئاسة الاتحاد القادمة.

انقسامات جيوسياسية وتساؤلات حول الصمت

تتسع رقعة الخلافات لتشمل تكتلات جغرافية وازنة، حيث كشفت التقارير عن وجود خلاف آسيوي حاد حول استمرار نهج إنفانتينو، وسط تساؤلات ملحة حول سر الصمت المطبق من قبل بعض الاتحادات الوطنية الكبرى، وعلى رأسها الاتحاد الفرنسي. هذا الصمت يثير الكثير من علامات الاستفهام في الأوساط الصحفية حول ما إذا كان الهدوء الذي يسبق العاصفة، أم أن هناك ترتيبات خلف الكواليس لإعادة خلط الأوراق.

مستقبل غامض للهيكل التنظيمي

إن إقالة لامور، الذي كان يعد أحد الأصوات المنتقدة لسياسة “القبضة الحديدية” داخل المنظمة، أعادت تسليط الضوء على ضرورة وجود حوكمة أكثر شفافية داخل الفيفا. مع استمرار مسلسل انسحاب الداعمين، يجد إنفانتينو نفسه أمام تحدٍ وجودي يهدد مستقبله على رأس الهرم الكروي، خاصة مع تزايد الضغوط المطالبة بتوضيحات بشأن القرارات الإدارية الأخيرة التي هزت استقرار المؤسسة قبل استحقاقات انتخابية حاسمة.

عرض المزيد

💬 شارك برأيك

نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.

0 تعليقاً

اكتب تعليقك